أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - من المرجح أن الجثة التي أعادتها جماعة حماس المتشددة إلى إسرائيل مساء الاثنين لن تنتمي إلى أحد الرهائن وفقا لأحدث تقييم بعد ساعات من جهود تحديد الهوية في مؤسسة أبو ككر للطب الشرعي في تل أبيب.

وقال مسؤولون إن عملية تحديد الهوية قد تستغرق ما يصل إلى يومين رغم أنه تم التعرف على معظم الجثث التي أعادتها حماس أو التي عثر عليها في غزة في غضون ساعات.

وحتى صباح اليوم، لم يتم التعرف على الجثة التي أعادتها حماس الليلة الماضية، وتشك السلطات بشكل متزايد في أن الجثة قد لا تنتمي إلى أحد ال 13 الرهائن الذين لقوا حتفهم الذين لا تزال جثثهم محتجزة في قطاع غزة، نقلا عن صحيفة إسرائيل. 28 أكتوبر/تشرين الأول.

وفي وقت لاحق، تشير التقديرات إلى أن التابوت يحتوي على بقايا جثث الرهائن الذين أعيدت جثثهم إلى إسرائيل لدفنها، وفقا للمعلومات التي حصلت عليها صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وكما ذكر سابقا، قالت إسرائيل يوم الاثنين إن الصليب الأحمر سلم جثث رهائن آخرين من قطاع غزة، فلسطين، للجيش الإسرائيلي، وفقا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وإذا تأكد هوية الرهائن المتوفين، فهذا يعني أن جثث الرهائن ال 12 لا تزال في غزة، حيث أشارت جماعة حماس الفلسطينية المتشددة إلى عقبات في العثور عليهم في أنقاض بقية القتال.

وفي وقت سابق يوم الاثنين، قالت جماعة حماس المسلحة إنها ستسلم جثة راعي عثر عليه يوم الاثنين في غزة.

ويعد اكتشاف جثث الرهائن التي توفيت في منطقة الجيب الفلسطيني وتسليمها أحد العقبات أمام خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ل غزة.

وقال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد إن الجماعة المتشددة الفلسطينية تعرف أين تقع الجثث.

وفي اليوم نفسه، سمحت إسرائيل بدخول الفريق التقني المصري للعمل مع الصليب الأحمر للعثور على الجثث.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)