أكدت رئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاجا كالاس يوم الاثنين أن الكتلة لا تزال منفتحة على فرض عقوبات محتملة على الاحتلال الإسرائيلي في محاولة لضمان الامتثال لوقف إطلاق النار الكامل في قطاع غزة بفلسطين.
وبعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل ببلجيكا قال كالاس إن "الوقوع في إطلاق النار غير سياقه وهو واضح جدا للجميع".
"ومع ذلك، ما لم نشهد تغييرات حقيقية ومستمرة في الميدان، بما في ذلك المزيد من المساعدات التي تصل إلى غزة، فإن تهديد العقوبات لا يزال على طاولة المفاوضات"، قال كالاس لوكالة الأنباء القطرية في 21 أكتوبر.
وقال: "في الوقت الحالي، لن نرفعه من مكتب المفاوضات، لكننا لن نتحرك معهم أيضا، لأن الوضع هش للغاية".
وأكد كالاس أن الاتحاد الأوروبي يأمل في أن تتخذ إسرائيل سلسلة من الخطوات، بما في ذلك السماح بمزيد من المساعدات الإنسانية بدخول قطاع غزة والسماح للصحفيين بدخول منطقة الجيوب الفلسطينية.
ويدرس الاتحاد الأوروبي، الذي يعد أكبر متبرع دولي لفلسطين، سبل لعب دور أكبر في غزة بعد الحرب.
وأعاد الحصار تنشيط البعثات المدنية لمراقبة عبور رفاه بين غزة ومصر لدعم معاهدة وقف إطلاق النار. ومع ذلك، سيظل المهمة معلقا أثناء انتظار إعادة فتحه.
وفي وقت سابق، أعلنت المفوضية الأوروبية عن اقتراح لفرض عقوبات على إسرائيل كقوة احتلال في 10 سبتمبر، حسبما نقلت وكالة فرانس برس.
وتشمل التدابير المقترحة قيودا مثل تعليق الأحكام المتعلقة بالحركة الخالية من البضائع بموجب اتفاقية رابطة الاتحاد الأوروبي الإسرائيلي، وفرض رسوم جمركية، وتطبيق عقوبات على المستعمرين المشاركين في الاستيلاء على الأراضي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلا عن وزيرين إسرائيليين، هما إيتامار بن غفير وبيزال سموتريش.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)