أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - قال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للمساعدة والعمل لللاجئين الفلسطينيين عدنان أبو حسناء يوم الخميس إن الوكالة هي العمود الفقري للعمليات الإنسانية في قطاع غزة ويجب أن تقود الاستجابة هناك.

وكشفت أن اليونروفا لم تتمكن من إرسال الإمدادات الإنسانية المخصصة لقطاع غزة، على الرغم من أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ قبل بضعة أيام.

ووفقا لمركز الأمم المتحدة للمعلومات، قال أبو حسناء إن إسرائيل لم تسمح للجنة الأمم المتحدة بإرسال المساعدات الغذائية وغير الغذائية، التي استوعبت في 6000 شاحنة تنتظر عند بوابة قطاع غزة.

وأوضح أن الشاحنات كانت تحتوي على ما يكفي من الطعام لسكان قطاع غزة لمدة ثلاثة أشهر.

"لدينا مئات الآلاف من البطانيات والخيام والملابس، فضلا عن كمية كبيرة من الأدوية، ويجب تسليمها حتى نتمكن حقا من التعامل مع الظروف القاسية والخطيرة في قطاع غزة، التي لا تزال تتفاقم"، أوضح كما نقلت عنه WAFA في 17 أكتوبر.

وقال إنه على الرغم من أن الحرب انتهت في منطقة الجيوب الفلسطينية، إلا أن المعاناة لا تزال مستمرة.

وأوضح أن نحو 90 في المئة من مرافق المؤسسة دمرت أو تضررت بشدة، والوضع العام في قطاع غزة أمر مقلق للغاية، لأن إسرائيل لا تزال تسيطر على 53 في المئة من منطقة قطاع غزة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الطرق مليئة بالحطام، مما يجعل من الصعب الحركة، وهناك العديد من العناصر الهامة الأخرى في قطاع غزة.

ودعا إلى زيادة الدعم العربي للوكالة لضمان استمرار خدماتها في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس، مشيرا إلى أن المفوض العام للوكالة يجري اتصالات مكثفة مع عدة أطراف لضمان دخول المعونة والسماح لموظفيها الدوليين بدخول قطاع غزة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)