أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حماس ثلاثة إلى أربعة أيام يوم الثلاثاء للرد على خطة السلام في قطاع غزة المدعومة من الولايات المتحدة محذرا من "نهاية محزنة للغاية" إذا رفضت الجماعة اقتراحا قال إنه من شبه إنهاء الصراع المستمر منذ عامين.

ونقل الوساطة القطرية والمصرية الاقتراح بفارق 20 نقطة إلى حماس مساء الاثنين بعد أن حضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى جانب الرئيس ترامب في البيت الأبيض وأيد الوثيقة.

وفي حديثه إلى الصحفيين في واشنطن، قال الرئيس ترامب إن القادة الإسرائيليين والعربيين دعموا الخطة وإن "ننتظر فقط حماس" لاتخاذ قرار. وأعطى الجماعة "ثلاثة أو أربعة أيام" للرد.

وقال الرئيس ترامب أثناء مغادرته البيت الأبيض "ستفعل حماس ذلك أم لا، وإذا لم يكن الأمر كذلك فستكون هذه نهاية حزينة للغاية"، وفقا لرويترز في 1 أكتوبر.

وعندما سئل عما إذا كان هناك مجال لمزيد من النقاش حول الاقتراح، أجاب: "لا الكثير".

ولم تشارك حماس في المفاوضات التي أسفرت عن الاقتراح الذي دعا الجماعة المتشددة الإسلامية إلى نزع سلاحه وهو مطالب رفضتها الجماعة المتشددة سابقا.

لكن مسؤولا أطلع على المفاوضات قال لرويترز إن الجماعة "ستراجعها بحسن نية وترد".

وتنص الخطة على وقف فوري لإطلاق النار، وتبادل جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس مع السجناء الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة، وملاحقة أسلحة حماس، وإنشاء حكومة انتقالية تقودها وكالة دولية.

وقال مصدر مقرب من حماس لرويترز إن الخطة "متحيزة تماما لإسرائيل" وتفرض "شروطا مستحيلة" تهدف إلى القضاء على الجماعة.

وقد تم تضمين العديد من العناصر من هذه النقاط ال 20 في مختلف صفقات وقف إطلاق النار المقترحة على مدى العامين الماضيين، بما في ذلك تلك التي تلقتها ثم رفضتها إسرائيل وحماس في مراحل مختلفة.

وكان أحد شروط حماس الرئيسية منذ بداية الحرب هو انسحاب إسرائيل الكامل من غزة مقابل إطلاق سراح الرهائن المتبقين. وعلى الرغم من أن الجماعة أظهرت استعدادها للإفراج عن السلطات الإدارية، إلا أنها ترفض باستمرار ملاحقة الأسلحة.

وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه لرويترز "ما اقترحه ترامب هو التنفيذ الكامل لجميع شروط إسرائيل التي لا تمنح أي حقوق مشروعة للشعب الفلسطيني أو المقيمين في قطاع غزة".

ومع ذلك، تواجه حماس ضغوطا كبيرة بما يكفي لقبول الخطة، حيث رحب وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر بالمبادرة.

من ناحية أخرى، على الرغم من أنه دعم في البداية خطة الرئيس ترامب، أعرب نتنياهو في وقت لاحق عن شكوكه بشأن بعض عناصر الاقتراح، بما في ذلك احتمال تشكيل دولة فلسطينية، وهو أمر استبعده مرارا وتكرارا.

"نريد أن تنتهي الحرب، لكننا نريد أن يخرج المحتلون الذين قتلوا عشرات الآلاف من الأشخاص منا وسمحوا لنا بأنفسنا"، قال صلاح أبو عمر (60 عاما)، وهو أب لستة أطفال من مدينة غزة، لرويترز.

وأضاف "نأمل أن تنهي هذه الخطة الحرب، لكننا لسنا متأكدين من أنها ستحدث، لا ترامب ولا نتنياهو لا يمكن الوثوق بهما".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+