أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين عن دعمه لاقتراح سلام برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب والكوارث الإنسانية في قطاع غزة بفلسطين.

متحدثا في مؤتمر صحفي مشترك في البيت الأبيض، قال الرئيس ترامب إنهم "قريبون جدا" من اتفاق سلام يصعب التوصل إليه بالنسبة للأراضي الفلسطينية.

ومع ذلك، حذر جماعة حماس الفلسطينية المتشددة من أن إسرائيل ستحصل على دعم الولايات المتحدة الكامل لاتخاذ أي إجراء يعتبر ضروريا إذا رفض المتشددون عرضه.

أصدر البيت الأبيض وثائق تحتوي على 20 نقطة تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتبادل الرهائن التي احتجزتها حماس مع السجناء الفلسطينيين المحتجزين من قبل إسرائيل، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة، وملاحقة حماس للأسلحة، والحكم الانتقالي بقيادة وكالة دولية.

وشكر الرئيس ترامب رئيس الوزراء نتنياهو " على موافقته على الخطة وعلى ثقته في أنه إذا عملنا معا ، فيمكننا إنهاء الموت والدمار الذي شهدناه على مر السنين وعقود وحتى قرون".

ورد رئيس الوزراء نتنياهو، الذي يقف إلى جانب الرئيس ترامب، قائلا: "أؤيد خططكم لإنهاء الحرب في غزة، التي تحقق أهدافنا الحربية.

وأضاف أن "هذه الخطة ستعيد جميع رافعينا إلى إسرائيل، وتفكيك قدرات حماس العسكرية، وإنهاء سلطتها السياسية، وضمان ألا تشكل غزة مرة أخرى تهديدا لإسرائيل".

ويتصور الاقتراح الأمريكي، الذي أعده المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ومستشار الشرق الأوسط للفترة الأولى من الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، وقف إطلاق النار يتبعه إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في غضون 72 ساعة مقابل مئات السجناء الفلسطينيين، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

وتحدد الخطة المسار الفوضوي إلى دولة فلسطين بعد أن سارت إعادة بناء غزة بسلاسة ونفذت السلطة الفلسطينية إصلاحات، لكنها لم تقدم تفاصيل.

إن قضية الدولة الفلسطينية في نهاية المطاف، التي وعد رئيس الوزراء نتنياهو بعدم الحدوث، هي واحدة من النقاط الرئيسية التي تعيق قبول رئيس الوزراء نتنياهو لمبادرة الرئيس ترامب، وفقا لمصدر مقرب من المفاوضات.

وبموجب الخطة، ستعمل الولايات المتحدة مع الشركاء العرب والأطراف الدولية الأخرى لتطوير قوات استقرار مؤقتة للإشراف على الأمن.

وستحكم غزة دون مشاركة حماس، وفي البداية لن يكون هناك سوى دور محدود "لتمثيل" السلطة الفلسطينية.

ويدعو الاقتراح أيضا إلى إنشاء لجنة فلسطينية تكنوقراطية مسؤولة مؤقتا عن الخدمات اليومية في غزة، برصد "مجلس السلام" الدولي برئاسة الرئيس ترامب وتألف من رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وفقا لبيان البيت الأبيض.

ومع ذلك، من الواضح أن جماعة حماس المتشددة لا تزال مفتاح نجاح اقتراح ترامب للسلام.

وقال مسؤول في حماس لرويترز "حماس لم تتلق الخطة رسميا ولا توجد معلومات أخرى سوى منشورات إعلامية".

ومع ذلك، قال مسؤول أطلع على المفاوضات في وقت لاحق إن قطر ومصر وزعتا الوثيقة على حماس، مما أبلغ الوساطة بأنهم سيراجعونها "ب حسن النية" ثم يردون.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+