جاكرتا - تخطط دول الخليج لزيادة تبادل المعلومات الاستخباراتية وتطوير أنظمة إنذار صاروخي جديدة وإجراء تدريبات دفاع جوي مشتركة في أعقاب الهجوم الإسرائيلي المميت في قطر.
اتفق مسؤولو الدفاع من مجلس التعاون الخليجي (GCC) على عدة خطوات في اجتماع في الدوحة يوم الخميس. وجاءت المحادثات في أعقاب قمة طارئة بين العربية والإسلامية يوم الاثنين في العاصمة قطر، حيث أعرب القادة عن قلقهم إزاء الهجمات الإسرائيلية المتزايدة في الشرق الأوسط.
يوم الخميس ، وافق مجلس الدفاع المشترك في GCC على زيادة تبادل المعلومات الاستخباراتية من خلال ما يعرف باسم القيادة العسكرية المتكاملة.
وقالت دول الخليج إنها "ستسرع العمل" لتطوير أنظمة إنذار مبكر ضد الصواريخ الباليستية وإرسال "وضع الهواء" إلى جميع البلدان المتضررة، حسبما نقلت صحيفة "ذا ناشيونال" في 19 سبتمبر/أيلول.
وقالت قطر إنها لم تتلق تحذيرات بشأن الهجوم الإسرائيلي في الدوحة حتى اندلع الانفجار.
وعلاوة على ذلك، وافق مجلس الإدارة أيضا على تحديث خطط الدفاع وإجراء تدريبات مشتركة بين القوات ومركز القيادة في الأشهر الثلاثة المقبلة. وأضاف أن ذلك سيعقب "ممارسة جوية حقيقية".
وقال البيان إن مجلس الإدارة وافق أيضا على مواصلة الجهود "على جميع المستويات العسكرية والاستخباراتية" لتحسين العلاقات الدفاعية للخليج والسعي إلى ربط النظام الأمني "للتعامل مع جميع المخاطر والتحديات".
وأضاف المجلس أن الهدف هو "ضمان أمن واستقرار وسلامة جميع دول دول دول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن مواجهة أي تهديد أو هجوم محتمل يهدد استقرار المنطقة".
وحضر الاجتماع وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة لشؤون الدفاع محمد المزروعي. وزير الدفاع البحريني الفريق عبد الله النويمي. نائب وزير الدفاع السعودي الأمير عبد الرحمن بن محمد. الأمين العام لوزارة الدفاع عمان محمد الزابي. وزير الدفاع الكويت الشيخ عبد الله علي عبد الله الصباح. وجاسم البوذي.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)