جاكرتا - تشجع نائبة رئيس مجلس النواب الإندونيسي (BKSAP) ، إيرين يوسيانا روبا بوتري ، الحكومة الإندونيسية على قيادة الجهود العالمية لوقف الإبادة الجماعية في غزة ، فلسطين ، بعد العدوان العسكري الإسرائيلي الوحشي بشكل متزايد في المدينة. وأكدت إيرين أن الهجمات التي أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين هي مأساة إنسانية عالمية لا يمكن التسامح معها.
"هذا ليس صراعا مسلحا فحسب، بل انتهاكا صارخا للمبادئ الإنسانية العالمية والقانون الإنساني الدولي. الهجمات المنهجية على المدنيين والمستشفيات ومرافق اللاجئين إلى المناطق الآمنة هي شكل ملموس من أشكال جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يجب وقفها على الفور "، قالت إيرين للصحفيين يوم الجمعة 19 سبتمبر.
كما دعت إيرين الحكومة الإندونيسية إلى زيادة الضغط الدبلوماسي الحقيقي على إسرائيل وحلفائها. ووفقا له، لا يكفي لإندونيسيا أن تعبر عن الإدانة فحسب، بل يجب عليها أن تقود توحيد دول آسيا وأفريقيا والعالم الإسلامي للضغط على الأمم المتحدة لاتخاذ خطوات حاسمة، بما في ذلك وقف دائم للأسلحة والتحقيقات الرسمية في جرائم الحرب.
"يجب أن ترتفع دبلوماسيتنا من مجرد بيان أخلاقي إلى عمل سياسي عالمي. وتحتاج إندونيسيا إلى تشجيع المحكمة الجنائية الدولية على التحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية، وحشد الدعم الدولي لفرض عقوبات سياسية واقتصادية على إسرائيل".
وتابع عضو اللجنة الخامسة في مجلس النواب: "يجب أن يكون الضغط الدبلوماسي مصحوبا بآلية تحقيق مستقلة حتى يتم توثيق الأدلة على جرائم الحرب بشكل صحيح".
كما أكدت إيرين أن إندونيسيا بحاجة إلى استخدام موقعها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والحركة غير المشتركة، ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلا عن برلمان رابطة أمم جنوب شرق آسيا لحقوق الإنسان لإنشاء ممر إنساني خال من التدخل العسكري الإسرائيلي. ويعتبر هذا مهما حتى تتمكن المساعدات الغذائية والمياه النظيفة والأدوية والخدمات الصحية من الوصول إلى المدنيين دون عقبات.
"لإندونيسيا ولاية أخلاقية وتاريخية ودستورية للوقوف دائما إلى جانب استقلال الأمة المستعمرة. لذلك، يجب ألا تتوقف دبلوماسيتنا عند منتدى بيان الموقف، بل يجب أن تلمس الخطوات الملموسة التي توقف الإبادة الجماعية في غزة مع إنقاذ الشعب الفلسطيني من المعاناة الطويلة".
وكما ورد في التقارير، هاجم الجيش الإسرائيلي مرة أخرى غزة يوم الأربعاء 17 سبتمبر/أيلول. وأسفر الهجوم عن مقتل 13 فلسطينيا وإصابة عدد آخرين.
وكشف شهود عيان أن هجوم الجيش الإسرائيلي استهدف سيارة تقل عائلات اللاجئين قرب مدخل مستشفى الشفا في غرب مدينة غزة عندما كانت على وشك الإخلاء إلى الجنوب.
وفي يوم الثلاثاء 16 سبتمبر/أيلول، وقع هجوم مماثل أيضا عندما تعرضت سيارة أخرى تقل عائلات لاجئين في غرب قطعة غزة للهجوم. وفي الحادث، قتل خمسة أشخاص وأصيب بعضهم بعد أن اشتعلت النيران في السيارة.
ووفقا لسلطات الصحة في غزة، قتل ما لا يقل عن 12,511 فلسطينيا وأصيب 53,656 آخرون، منذ أن أعادت إسرائيل شن عملياتها العسكرية المكثفة في المنطقة في 18 مارس 2025. وهذا يجعل إجمالي عدد القتلى منذ أكتوبر 2023 في غزة يصل إلى 65,062 شخصا والإصابات 165,697 شخصا.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)