دينباسار - قاد وزير الثقافة الإندونيسي فضلي زون القمة الوزارية CHANDI 2025 التي تدخل يومها الثاني. صاغ المنتدى الدولي في مركز بالي للمؤتمرات توجها ثقافيا عالميا من خلال إعلان مبادرة بالي الثقافية لعام 2025 مع التركيز على أربع قضايا رئيسية: تهديدات المناخ ، والتحول الرقمي ، والاقتصاد الإبداعي ، والحماية الثقافية في خضم الصراع.
وشدد وزير التعليم فضلي على ضرورة وضع الثقافة في طليعة التنمية العالمية. "الثقافة هي وسيلة للتماسك الاجتماعي ، وآلية تكيفية لمواجهة أزمة المناخ ، والماسح في استخدام التكنولوجيا ، وكذلك جسر الشمولية" ، أوضح يوم الأربعاء ، 3 سبتمبر.
وأكدت المناقشة حقيقة صادمة: واحدة من التراث الثقافي العالمي الستة مهددة الآن بمناخ. وأظهرت الجائحة أيضا هشاشة النظام الإيكولوجي الثقافي، حيث انخفضت زيارات المتحف العالمية بنسبة تصل إلى 70 في المائة. وفي الوقت نفسه، أثبتت الصناعة الإبداعية، التي تبلغ قيمتها 4.3 تريليون دولار أمريكي، أنها محرك وظائف ل 30 مليون شخص، وخاصة جيل الشباب والشركات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.
وسلطت الوفود من 39 دولة الضوء على دور الثقافة كأداة للسلام. وأكد وزير الثقافة الفلسطيني أن الحرب دمرت الهوية الوطنية، لكن الفلسطينيين ما زالوا يطلقون برامج الحفاظ على الثقافة. وشددت الوفود الزيمبابوية والتونسية والسورية على الثقافة باعتبارها سلاسة للسلام ورأس مال إنساني.
كما ناقش المنتدى أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والفجوات الرقمية، والحاجة إلى تنظيم شفاف. وقال وزير التعليم والثقافة فضلي: "يجب أن نؤكد مرة أخرى الثقافة كأساس للمستقبل المستدام، ونعزز التعاون بين البلدان، ونضمن سير التحول الرقمي بأخلاقيات".
وفي ختام الجلسة، لخص وزير التعليم فضلي زون خمسة التزامات: التكامل الثقافي في التنمية المستدامة، والدبلوماسية الثقافية من أجل السلام، والتحول الرقمي المسؤول، وتمكين جيل الشباب والصناعات الإبداعية، وتعزيز الحفاظ على التراث الثقافي بما في ذلك الإعادة إلى الوطن والقضاء على التجارة غير المشروعة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)