أنشرها:

جاكرتا - ستستمر الجهود المبذولة للوصول إلى وقف إطلاق النار، على الرغم من أن إسرائيل لم تستجب لجهود وقف إطلاق النار مع تنظيم حماس الفلسطيني المتشدد.

"جهود الوساطة في قطر ومصر لم تتوقف بعد، على الرغم من أن عدم الاستجابة من الجانب الإسرائيلي والإسرائيلي يصر على تأسيسه"، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد اللطي في مؤتمر صحفي حول وقف إطلاق النار في غزة، وأطلق صحيفة التايمز أوف إسرائيل في 28 أغسطس/آب.

وتماشيا مع نظيره القطري، أضاف "سنواصل الضغط ونبقى على اتصال مع الأطراف الإقليمية والدولية للضغط على الجانب الإسرائيلي لقبول اقتراح وقف إطلاق النار، والذي يستند إلى مبادرة قدمها الوساطة الأمريكية (ستيف) ويتكوف".

وفي وقت سابق قال الوساطة القطرية يوم الثلاثاء إن إسرائيل ليست على استعداد للنظر في اقتراح إنهاء الأسلحة لقطاع غزة تمت الموافقة عليه من قبل حماس.

ولم ترد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الاقتراح الذي ينص على أنه سيتم إطلاق سراح نحو نصف ال 50 الرهائن المتبقين خلال وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما. وبدلا من ذلك، تواصل إسرائيل خططها لتوسيع العمليات العسكرية في غزة.

"القرار الآن في أيدي إسرائيل، التي لا تبدو مستعدة للوصول إلى اتفاق"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية مجد الأنساري في مؤتمر صحفي أطلق صحيفة "ذا ناشيونال".

وأضاف الأنصاري "ندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل"، مضيفا أن تصعيد إسرائيل على الأرض لن يحقق نتائج إيجابية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)