جاكرتا (رويترز) - قال مسؤولان حكوميان يوم الثلاثاء إن إسرائيل تدرس رد حماس على اقتراح وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما وإطلاق سراح نصف الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة بينما أكد مصدر آخر أنه يجب إطلاق سراح جميع الرهائن لإنهاء الحرب.
واكتسبت الجهود المبذولة لوقف القتال زخما جديدا خلال الأسبوع الماضي، بعد أن أعلنت إسرائيل عن خطط لهجوم جديد للاستيلاء على السيطرة على مدينة غزة في قلب منطقة الجيب الفلسطيني.
جاكرتا (رويترز) - ضغط الوسطاء المصريون والقطريون من أجل تقديم مقترحات لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين بشأن خطة وقف لإطلاق النار تدعمها الولايات المتحدة.
ويشمل الاقتراح إطلاق سراح 200 سجين فلسطيني سجينون في إسرائيل وعدد غير من النساء والقاصرات، مقابل 10 أرصفة حية و18 أرصفة نافقة من غزة، وفقا لمسؤول في حماس.
وأكد مصدران أمنيان مصريتان التفاصيل، مضيفا أن حماس طلبت أيضا الإفراج عن مئات السجناء في غزة.
من ناحية أخرى، تقول إسرائيل إن ما مجموعه 50 رافعة لا تزال في غزة، 20 منها لا تزال على قيد الحياة.
"السياسة الإسرائيلية متسقة ولم تتغير. وطالبت إسرائيل بالإفراج عن جميع الرهائن ال 50 وفقا للمبادئ التي وضعتها الحكومة لإنهاء الحرب. نحن في المراحل النهائية المحددة لحماس ولن نترك رافعا واحدا"، قال مصدر سياسي إسرائيلي، نقلا عن رويترز في 20 أغسطس/آب.
وعلى الرغم من أن هذه التصريحات لا تصل إلى رفض مباشر للاقتراح المقدم.
ومن المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قريبا مناقشات حول اقتراح وقف إطلاق النار، حسبما قال المسؤولان الإسرائيليان.
ومن المتوقع أن يتم تقديم رد في اليومين المقبلين، حسبما قال مصدر فلسطيني قريب من المفاوضات.
وقبل أن ترد حماس على الاقتراح يوم الاثنين، استبعد رئيس الوزراء نتنياهو أي صفقة تستبعد إعادة جميع الرهائن.
في حين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنساري إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي يستمر 60 يوما سيتضمن "مسارا نحو اتفاق شامل لإنهاء الحرب".
ويشمل الاقتراح سحب جزء من القوات الإسرائيلية التي تسيطر حاليا على 75 في المئة من منطقة غزة، ودخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى منطقة الجيب، حيث يواجه عدد سكان 2.2 مليون نسمة الجوع بشكل متزايد.
وكانت إسرائيل قد وافقت في وقت سابق على الجدول الزمني للاتفاق الذي طرحه المبعوث الخاص الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لكن المفاوضات ركعت بسبب بعض تفاصيلها. وانتهت الجولة الأخيرة من المفاوضات بمأزق في أواخر يوليو تموز.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)