جاكرتا - تسمح إسرائيل لعدد من الإمدادات بدخول قطاع غزة، لكن الأرقام ليست كافية لمنع المجاعة على نطاق واسع، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
"في الأسابيع الأخيرة، سمحت السلطات الإسرائيلية فقط بمبالغ أقل بكثير من المبلغ اللازم لمنع المجاعة على نطاق واسع"، قال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ثامن الخيتان، في مؤتمر صحفي في جنيف، وأطلقت صحيفة "ناشيونال" في 19 أغسطس/آب.
وأضاف أن خطر المجاعة في غزة هو "نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتمثلة في حظر المساعدات الإنسانية".
وفي الوقت نفسه، قال منسق الأنشطة الحكومية في المنطقة (COGAT) والوكالة العسكرية ووزارة الدفاع الإسرائيلية المسؤولة عن تنسيق شحنات المساعدات إلى غزة إن إسرائيل استثمرت "جهدا كبيرا" في توزيع المعونة.
وكما ذكر سابقا، فإن منظمة العفو الدولية في تقريرها الذي أعدته الأمم المتحدة ووكالة غير حكومية، قطاع غزة، فلسطين، على وشك كارثة جوع ستحدث قريبا.
وبعد إجراء مقابلات مع 19 فلسطينيا نازحا واثنين من العاملين في المجال الطبي الذين يرعون الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، قالت المنظمة: "تقوم إسرائيل بحملة جوع متعمدة في قطاع غزة المحتل، وتدمر بشكل منهجي الصحة والسلامة والنظام الاجتماعي للحياة الفلسطينية".
وأوضحت المنظمة أن الشهادة التي جمعتها أكدت "النتائج المتعمدة للخطط والسياسات التي صممتها ونفذتها إسرائيل على مدى الأشهر ال 22 الماضية عن قصد فرض ظروف حياة على الفلسطينيين في غزة والتي من المتوقع أن تؤدي إلى تدميرهم الجسدي، وهي جزء من الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)