أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - ألقى الرئيس السابق ديمتري ميدفيديف يوم الاثنين باللوم على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في تحرك روسيا لرفع الوقف الاختياري للصواريخ النووية قصيرة المدى ومتوسطة المدى قائلا إن موسكو ستتخذ خطوات أخرى ردا على ذلك.

وأدلى ميدفيديف، الذي شارك في نقاش حار على وسائل التواصل الاجتماعي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتصريحاته بعد أن قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو لم تعد تعتبر نفسها مرتبطة بوقف انتشال الصواريخ النووية قصيرة المدى ومتوسطة المدى.

وكتب ميدفيديف باللغة الإنجليزية على العاشر أن "بيان وزارة الخارجية الروسية بشأن رفع الوقف الاختياري لنشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى هو نتيجة للسياسات المعادية لروسيا لدول الناتو".

"هذه حقيقة جديدة يجب أن يواجهها جميع خصومنا. انتظروا الخطوات التالية".

ولم يقدم ميدفيديف، الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي المؤثر، أي تفسير آخر.

انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية متوسطة الحجم في عام 2019 ، مشيرة إلى عدم امتثال روسيا. وفي وقت لاحق، قالت موسكو إنها لن تنشر مثل هذه الأسلحة طالما أن واشنطن لا تفعل ذلك.

ومع ذلك، ألمح وزير الخارجية سيرغي لافروف في ديسمبر الماضي إلى أن موسكو يجب أن ترد على ما وصفته بأنه "عمل منزعزع للاستقرار" من قبل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في المجال الاستراتيجي.

وقالت الوزارة في بيان "مع تطور الوضع نحو نشر صواريخ أمريكية الصنع من الأرض متوسطة القطاعات وقصيرة المدى في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن متطلبات الحفاظ على وقف اختياري أحادي الجانب لوضع أسلحة مماثلة قد اختفت".

من المعروف أن معاهدة INF ، التي وقعها الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشيف والرئيس الأمريكي رونالد ريغان في عام 1987 ، ألغت جميع فئات أسلحة الصواريخ التي تم إطلاقها من الأرض بنطاق يتراوح بين 500 و 5500 كيلومتر (311 إلى 3418 ميلا).


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)