جاكرتا - عززت مقتل إسماعيل حنيح المقاومة ضد إسرائيل، حيث احتفلت قطاع غزة والجماعة المتشددة الفلسطينية بالذكرى السنوية لوفاة الرئيس السابق المتوفى لمكتب حماس السياسي يوم الخميس.
ووصفت منظمة حماس الفلسطينية المتشددين مقتل حنييه على يد إسرائيل في طهران بإيران بأنه عمل "خطير وصعب" يعزز في الواقع التصميم الفلسطيني على مقاومة الاحتلال.
قتل حنيح في 31 يوليو 2024، عندما هاجمت القوات الإسرائيلية المبنى الذي كان يقيم فيه في العاصمة الإيرانية، وفقا لفيلق الحرس الثوري الإيراني (IRGC) أثناء حضوره تنصيب الرئيس مسعود بيتشكيان. وأقرت إسرائيل في وقت لاحق بالمسؤولية.
وقالت حماس في بيان إن عمليات القتل سلطت الضوء على الدور المركزي لقادة المقاومة في الصراع الفلسطيني، مشيرة إلى أن حنييه فقد العديد من أطفاله وحفيده نتيجة للصراع، وفقا لوسائل الإعلام التي تتخذ من إيران مقرا لها، بريس تي في.
وقالت المجموعة إن "الوقت أثبت أن سياسة قتل قادة حماس تعزز فقط الالتزام بالحقوق والمبادئ الوطنية"، مضيفة أن مثل هذه الهجمات زادت من تعزيز تصميم الشعب الفلسطيني "حتى يتم طرد الغزاة من الأراضي الفلسطينية ومناطقها الأصلية"، حسبما نقلت صحيفة ديلي صباح في 1 أغسطس/آب.
وأكدت المنظمة مجددا دعوة حنيجة إلى تعيين 3 أغسطس/آب كيوم للدعم الوطني والدولي لفلسطين.
وقالت حماس "إنها مسألة ولاء لزعيم الشهد إسماعيل حنيح، ونواصل التأكيد على دعوته لجعل 3 أغسطس من كل عام يوما وطنيا عالميا لدعم غزة والقود (اليرومان) والمسجد الأقصى والسجناء".
ووعد البيان بمواصلة المقاومة "حتى تنتهي حرب الإبادة والجوع ضد شعبنا في قطاع غزة".
وجاءت مقتل حنيفة وسط حرب إبادة جماعية إسرائيلية في غزة، بدأت في 7 أكتوبر 2023، في أعقاب غزو حماس لجنوب إسرائيل.
وقالت مصادر طبية في غزة إنه حتى يوم أمس، بلغ عدد القتلى الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023 60,239 شخصا، في حين بلغ عدد المصابين 146,894 شخصا، حسبما نقلت صحيفة "وفا".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)