أنشرها:

جاكرتا - غزت القوات الإسرائيلية سفينة هاندالا التي تحمل مساعدات إنسانية مثل الطعام لقطاع غزة وألقي القبض على أفراد الطاقم. والآن يشن هؤلاء النشطاء إضرابا على الطعام.

وكان هذا الإجراء جزءا من احتجاج على احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية.

واحتجزوا يوم السبت 26 يوليو/تموز بالتوقيت المحلي. ثم وافق خمسة على الأقل من الركاب ال 21 على متن أسطول حرة هاندالا على ترحيلهم. لكن الباقين اختاروا مواصلة تنفيذ مهمة إنسانية لمساعدة سكان غزة الجائعين.

ويحاكم في إسرائيل أولئك الذين لا يوافقون على ترحيل ما يصل إلى 14 ناشطا.

وقالت مجموعة المساعدة القانونية "دعاه" التي ساعدت هؤلاء النشطاء إن المحاكمة اكتملت بعد ظهر يوم الاثنين 28 يوليو/تموز.

ونقلت وكالة فرانس برس عن بيان "عدالة الله"، الثلاثاء 29 يوليو/تموز، نقلا عن وكالة فرانس برس، أن "المحاكمة قد اكتملت في سجن جيفون، تتعلق بالاحتجاز المستمر ل 14 متطوعا... رفضوا الموافقة على عملية الترحيل المتسارعة".

وتابع البيان "خلال المحاكمة، أكد المتطوعون أن مهمتهم إنسانية - مدفوعة بالحاجة إلى العمل ضد الاستيلاء الإسرائيلي غير القانوني والإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة".

وجاء نشطاء سفينة هاندالا من مختلف البلدان، أحدها الولايات المتحدة، التي قالت إنها تعرضت للعنف الجسدي من قبل القوات الإسرائيلية أثناء احتجازهم.

وقال بهوية مجهولة الهوية في البيان "عنف جسدي خطير من قبل القوات الإسرائيلية".

في حين أن نشطاء آخرين ، يصفون أنهم تلقوا معاملة سيئة للقوات الإسرائيلية.

وأضاف البيان أن "الناشطين قالوا في المحكمة إنهم ما زالوا يضربون الطعام المفتوح احتجاجا على احتجازهم غير الشرعي".

وفي وقت لاحق، حكمت عليهم محكمة إسريل بتصريح يعزز احتجاز الناشطين ال 14.

وذكر أن إسرائيل تعامل مع هؤلاء النشطاء والمتطوعين من أجل الإنسانية في إشارة إلى انتهاكات الهجرة.

ومن المعروف أن ما مجموعه 21 راكبا على متن هاندالا جاءوا من 10 دول، بما في ذلك مشرعون فرنسيان صحفيان من قناة الجزيرة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)