جاكرتا - كشفت الأمم المتحدة اليوم أن ما لا يقل عن 2,895 فلسطينيا نزحوا من 69 مستوطنة في الضفة الغربية منذ أوائل عام 2023.
ونجم هذا الإخلاء عن بيئة تناقضية، تتميز بزيادة حادة في العنف ضد المستوطنات الإسرائيلية والقيود المفروضة على الحركة.
ووفقا لبيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في فلسطين، فإن غالبية اللاجئين هم من الجماعات الرهنية والبادوي، كما ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في 21 تموز/يوليو.
وتؤكد منظمة أوتشا أن النشاط المتزايد في المستوطنات قد خلقت ظروفا حياة غير متسامحة، مما أجبر الأسر على مغادرة منازلها وأراضيها.
ومن بين الأسر النازحة، جاء 45 في المائة من رعايا السلام، ممثلا 1,309 أفراد. وتشمل المناطق الأخرى المتضررة بشدة هيبرون وبيتليهم ونبلوس وتوباس وسلفيت وجيرومس واليريخو.
بالإضافة إلى ذلك ، تشير OchA أيضا إلى أن ما يقرب من ثلث أولئك الذين نزحوا بحلول عام 2025 حتى الآن هم من منطقة وادي جوردان.
كما وثقت منظمة OchA الارتفاع الكبير في الهجمات السكنية بين 8 و 14 يوليو وحده، حيث أبلغت عن ما لا يقل عن 30 حادثا استهدفوا المدنيين الفلسطينيين، أدى إلى وفيات أو أضرار في الممتلكات أو كليهما.
في حين أن البيانات الصادرة عن لجنة مكافحة الجدران والمستوطنات التابعة للسلطة الفلسطينية كشفت كذلك أن أكثر من 2,153 هجوما مستوطنا وقع في النصف الأول من عام 2025. وأسفرت هذه الحوادث عن مقتل أربعة فلسطينيين وشملت مداهمات قروية وحرق المنازل وإطلاق النار والاستيلاء على الأراضي وبناء مراكز جديدة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)