جاكرتا - تواصل ألمانيا صادراتها العسكرية إلى إسرائيل في الأشهر الأخيرة على الرغم من علامات الإبادة الجماعية المقلقة في غزة.
ذكرت عنترة من الأناضول، الأربعاء 16 يوليو، أن الحكومة الألمانية أكدت أنها وافقت على تسليم معدات وأسلحة عسكرية بقيمة 250.5 مليون يورو (حوالي 4.7 تريليون روبية) إلى إسرائيل بين 1 يناير 2024 و 26 يونيو 2025.
ووفقا للبيانات الرسمية، بلغت تراخيص التصدير المعتمدة 161.1 مليون يورو (حوالي 3.03 تريليون روبية) في عام 2024 و 28 مليون يورو (حوالي 526.9 مليار روبية) في الربع الأول من عام 2025.
وأصدرت الحكومة الأرقام ردا على تحقيق برلماني أجراه حزب اليسار المعارض الذي دعا إلى وقف فوري لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل.
لطالما كانت ألمانيا مؤيدة مخلصة لإسرائيل، حيث أشار القادة السياسيون مرارا وتكرارا إلى المسؤولية التاريخية للبلاد تجاه إسرائيل، التي تعكس ماضي ألمانيا النازية وهولوكوست.
وتم تعليق صادرات الأسلحة إلى إسرائيل العام الماضي عندما رفعت نيكاراغو دعوى قضائية ضد ألمانيا في المحكمة الدولية، متهما ألمانيا بالتورط في الإبادة الجماعية في غزة.
ثم واصل المسؤولون الألمان تصديرهم، بحجة أنهم تلقوا ضمانات مكتوبة من إسرائيل بشأن الامتثال للقانون الدولي.
واستشهدوا أيضا بتهديد إيران باعتباره مبررا آخر لمواصلة شحنات الأسلحة.
ومنذ أن بدأت إسرائيل حملتها العسكرية في غزة في عام 2023، قتل أكثر من 58 ألف فلسطيني، وأصيب أكثر من 100 ألف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.
وتواجه إسرائيل حاليا دعوى إبادة جماعية في المجلس الدولي للمرأة بسبب أفعالها في غزة، حيث لا يزال ما لا يقل عن 1.9 مليون فلسطيني لاجئين ويعانون من نقص الغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية التي أدت إلى تعرض السكان المحليين لمعاناة شديدة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)