أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - أعلن وزراء خارجية مجموعة السبع يوم الاثنين عن دعمهم لوقف إطلاق النار الإيراني الإسرائيلي وحثوا على مواصلة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج طهران النووي.

وتخوض إيران والولايات المتحدة سلسلة من الجولات التفاوضية المتعلقة بالبرنامج النووي لطهران منذ أبريل نيسان. وقد تم ذلك في محاولة لإحياء الاتفاق النووي، بعد أن انسحب الاثنان من الاتفاق النووي لعام 2015 (JCPOA).

وتقول طهران إن برنامجها سلمي بينما تقول إسرائيل وحلفاؤها إنهم يريدون التأكد من أن إيران لا تستطيع صنع أسلحة نووية.

وقال وزراء خارجية مجموعة السبع نقلا عن رويترز في 1 يوليو تموز "ندعو إلى استئناف المفاوضات التي تنتج اتفاقا شاملا ويمكن التحقق منه ومستداما يناقش برنامج إيران النووي".

وكانت إيران والولايات المتحدة قد عقدتا في الأصل الجولة السادسة من المفاوضات في عمان في 15 يونيو حزيران لكنها لم تتحقق بعد أن شنت إسرائيل هجوما قبل يومين. وأعقب ذلك هجمات قاذفات أمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في فوردو وناتانز وأصفاهان في 21 يونيو حزيران.

وردت إيران على الهجمات الإسرائيلية بضربات جوية على عدد من المناطق، فضلا عن مهاجمة القواعد العسكرية الأمريكية في قطر.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن الرئيس دونالد ترامب عن وقف لإطلاق النار بين الحلفاء الأمريكيين وإسرائيل وإيران لوقف الحرب.

وأثار الصراع الإسرائيلي الإيراني مخاوف في منطقة كانت متوترة منذ بدء الحرب الإسرائيلية مع الجماعة المتشددة الفلسطينية في قطاع غزة في أكتوبر 2023.

وقال وزراء خارجية مجموعة السبع إنهم حثوا "جميع الأطراف على تجنب الإجراءات التي يمكن أن تعطل استقرار المنطقة بشكل أكبر".

كما ندد كبير دبلوماسيي مجموعة السبع بالتهديدات التي يتعرض لها كبير المراقبين النوويين التابعين للأمم المتحدة يوم الاثنين، بعد أن قالت صحيفة إيرانية متشددة إنه ينبغي محاكمة رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي وإعدامه كعميل إسرائيلي.

وفي وقت سابق، قال مجلس محافظي هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة المؤلف من 35 دولة في 12 يونيو/حزيران إن إيران انتهكت التزامها بعدم الانتشار لأول مرة منذ ما يقرب من 20 عاما.

وفي سياق منفصل، قال المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إن المحادثات بين واشنطن وطهران "واعدة"، حيث تأمل واشنطن في التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأجل.

ومن المعروف أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يعتقد أن لديها أسلحة نووية.

إيران طرف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في حين أن إسرائيل ليست كذلك. وقالت هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، التي أجرت عمليات تفتيش في إيران، إنها لا تملك "مؤشرات موثوقة" على برنامج الأسلحة المنسقة النشط في إيران.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)