جاكرتا - أعدمت إيران تسعة أشخاص يشار إليهم بأنهم أعضاء في داعش بعد اعتقالهم في أوائل عام 2018 خلال اشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة من أفراد الحرس الثوري.
ويتهم تسعة سجناء، لم تذكر جنسياتهم، بارتكاب "موهاريب" - المصطلح الإسلامي الذي يعني القتال ضد الله - التمرد المسلح وحيازة أسلحة حربية.
وذكرت رويترز، الثلاثاء 10 يونيو/حزيران، أن وسائل الإعلام الرسمية قالت إنها جزء من فريق من بعض مقاتلي داعش الذين تتبعهم الحرس الثوري بعد عبور الحدود الغربية لإيران بهدف شن هجمات على الأراضي الإيرانية.
وجاءت الاعتقالات بعد أشهر من الهجوم المميت الذي شنه تنظيم الدولة الإسلامية على البرلمان الإيراني في طهران ومقبرة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني.
وعلى الرغم من أن تهديد هجمات داعش في العراق وسوريا قد انخفض بشكل كبير منذ هزيمة الجماعة، إلا أن إيران شهدت مؤخرا هجمات مميتة من فرع داعش في أفغانستان.
ووفقا للمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ارتفع عدد الأشخاص الذين أعدموا في إيران إلى 901 شخص بحلول عام 2024، وهو أعلى عدد منذ عام 2015.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)