جاكرتا (رويترز) - أعلنت حكومة تشيلي يوم الأربعاء أنها ستسحب ملحقا عسكريا من سفارتها في إسرائيل ردا على الأزمة الإنسانية التي تجتاح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية التشيلية (كيملو) التي أوردتها أنتارا من الأناضول يوم الخميس 29 مايو/أيار إن القرار نقل إلى السلطات الإسرائيلية.
وقالت الوزارة إن القرار اتخذ بعد أن لاحظت الظروف المروعة في غزة بسبب الهجوم الإسرائيلي والحصار ضد منطقة الجيب الفلسطيني.
وسلطت تشيلي الضوء على وجه التحديد على "العمليات العسكرية الإسرائيلية غير المتناسبة والعشوائية" و"الحواجز المستمرة" التي تفرضها إسرائيل حتى لا تتمكن المساعدات الإنسانية من دخول الأراضي.
ووفقا للموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية التشيلية، كان المسؤولون الذين تم سحبهم هم ملحق الدفاع والجنود العقيد كريستيان ستواردو نونيز، وملحق الجيش العقيد مارسيلو إيلو رودريغيز، وملحق البحرية الكابتن بيدرو بيريز فلوريس.
وتؤكد هذه الخطوة الأخيرة التوترات الدبلوماسية بين إسرائيل وحكومة تشيلدي تحت قيادة الرئيس غابرييل بوريك منذ توليه منصبه.
في سبتمبر 2022 ، رفض بوريك تلقي خطاب أوراق اعتماد من السفير الإسرائيلي جيل أرتزيلي.
بحلول أبريل 2024، سمح بوريستداك لإسرائيل بالمشاركة في معرض الفضاء والجو الدولي (FIDAE)، الذي تصفه تل أبيب بأنه عقوبات سياسية وأدى إلى تفاقم العلاقات بين البلدين.
وفي نوفمبر 2023، سحب بوريك السفير الإندونيسي لتيلافيف بعد أن قامت إسرائيل بقصف معسكرات اللاجئين في غزة. وأعرب أيضا عن دعمه لتشيلي لجنوب أفريقيا التي تقاضي إسرائيل في المحكمة الدولية.
وفي بيان يوم الأربعاء، كررت تشيلي مطالبتها بإقالة إسرائيل للعمليات العسكرية في مناطق الاحتلال الفلسطيني، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، واحترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، قتل ما لا يقل عن 24 فلسطينيا في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة، والتي احتفلت باليوم ال600 للحرب التي شنها النظام الصهيوني في المنطقة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)