أنشرها:

جاكرتا - أعدمت حماس أربعة أشخاص لسرقتهم عدة شاحنات إغاثة بدأت تدخل غزة.

وقالت مصادر لرويترز إن الأشخاص الأربعة متورطون في حادث وقع الأسبوع الماضي عندما قتل ستة من مسؤولي الأمن في غارة جوية إسرائيلية أثناء عملهم لمنع أعضاء العصابة من اختطاف شاحنات الإغاثة.

وقال مصدر لرويترز يوم الاثنين 26 مايو أيار "المجرمون الأربعة الذين أعدموا متورطون في جرائم نزوة وتسببت في مقتل أفراد القوات المسؤولين عن تأمين شاحنات الإغاثة".

ويجري ملاحقة سبعة مشتبه بهم آخرين، وفقا لبيان أصدرته الجماعة التي حددت نفسها بأنها "المقاومة الفلسطينية".

وبدأت المساعدات الإنسانية في التدفق إلى غزة الأسبوع الماضي بعد أن استسلمت إسرائيل للضغوط الدولية ورفعت الحصار الذي فرضته في أوائل مارس/آذار.

وتسبب الحصار في مواجهة نصف مليون شخص للجوع، وفقا لمراقبة الجوع العالمية.

وقالت مجموعة الإغاثة إن عمليات التسليم أعيقت بسبب السطو لكنها ألقت باللوم على إسرائيل في خلق وضع كان فيه مئات الآلاف من الأشخاص يائسين بسبب الحصار.

واتهمت إسرائيل حماس بسرقة المساعدات، وهو ما نفته الجماعة. وقد نوقشت مسألة السيطرة على شاحنة الإغاثة بشراسة.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون إن قوات الأمن التي شكلتها حماس كانت هناك لقبول الإمدادات وليس لحمايتها لكن لا يوجد دليل على أن حماس كانت تطارد منذ تخفيف الحصار الأسبوع الماضي.

ولطالما اتخذت حماس، التي تولت السلطة في غزة في عام 2007، إجراءات صارمة ضد علامات الاختلافات في الرأي بين الفلسطينيين في غزة، لكنها واجهت احتجاجات واسعة النطاق في الأشهر الأخيرة بسبب الحرب.

وتواجه حماس تحديا لسيطرتها على يد جماعة الانقلاب المسلح، حيث أدين بعضهم بإطلاق النار على أقدامهم في الأماكن العامة.

وقال ياسر أبو شباب، زعيم عشيرة كبيرة في منطقة رفاه التي تخضع الآن للسيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي، إنه يبني قوات لتأمين شحنات الإغاثة إلى أجزاء من المنطقة.

ونشر صورا لطاقمه المسلحين الذين يتلقون ويحكمون حركة شاحنات الإغاثة.

واتهمته حماس، التي لا تستطيع العمل في منطقة رفاه حيث يسيطر أبو شباب على بعض الأمور، بسرقة شاحنات الإغاثة الدولية في الأشهر الأخيرة والحفاظ على علاقات مع إسرائيل.

وعلى صفحة فيسبوك التي استخدمت اسمه، نفى أبو شباب أنه تصرف كبديل للحكومة أو غيرها من المؤسسات، ورفض اتهامات بالتنصيب.

وعلى الصفحة، توصف أبو شباب بأنه "قائد شعبي يعارض الفساد والنهب" ومن يحمي قافلة الإغاثة.

ومع ذلك، وصف مسؤول أمني في حماس أبو شباب بأنه "أداة يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي لتقسيم الجبهة الداخلية الفلسطينية".

وردا على سؤال عما إذا كانت الأمم المتحدة تتعاون مع أبو شباب قال متحدث باسم الوكالة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة أشاد إنها لا تدفع لأي شخص مقابل الاحتفاظ بشاحنة الإغاثة.

وقال المتحدث: "ما نقوم به هو التحدث إلى المجتمع بانتظام، وبناء الثقة، وإشراك السلطات حول الحاجة الملحة لمزيد من المساعدة من خلال المزيد من الطرق والمزيد من المعابر".


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+