جاكرتا (رويترز) - حثت وزارة الخارجية الصينية الفلبين على وقف "الانتهاكات والاستفزازات" فورا في بحر الصين الجنوبي أو مواجهة "رد حاسم" للصين.
وجاء البيان بعد يوم من اتهام بكين ومانيلا لبعضهما البعض في أعقاب مواجهة بين سفينتيهما في مياه بحر الصين الجنوبي المتنازع عليها.
وكانت الصين والفلبين قد اتهمتا بعضهما البعض في وقت سابق يوم الخميس بعد مواجهة بين سفينتيهما في مياه متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.
هذا هو أحدث حادث في الجمود البحري المستمر منذ فترة طويلة على الممر المائي الاستراتيجي.
وقال مكتب مصايد الأسماك الفلبيني إن حياة أحد أفراد الطاقم المدني مهددة عندما أطلقت خفر السواحل الصيني مدافع مياه ورش السفينة أثناء إجراء أبحاث بحرية حول الشعاب المرجانية المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.
أدانت الفلبين ما وصفته ب "المشاركة العدوانية" لخفر السواحل الصيني في داتو سانداي والسفينة الثانية في الحادث الذي وقع يوم الأربعاء 21 مايو.
وقالت الفلبين إن سفنها لم تستهدف من قبل بحرائق المياه في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، قالت خفر السواحل الصيني إن سفينتين فلبينيتين دخلتا المياه بشكل غير قانوني بالقرب من سوبي ريف وساندي كاي ونظرتا الأفراد للهبوط في ساندي كاي.
وجاء الاصطدام بعد أن تجاهلت إحدى السفن الفلبينية تحذيرات مختلفة واقتربت من السفينة الصينية بشكل خطير، حسبما قال الجانب الصيني، الذي يضع المسؤولية الكاملة عن الحادث على الجانب الفلبيني.
ولم يشر بيان الصين إلى استخدام المدافع المائية.
ووصفت السفيرة الأمريكية لدى مانيلا ماريكاي كارلسون تصرفات الصين بأنها عدوانية. وفي منشور نشرته في X، وصف كارلسون خفر السواحل الصيني بأنه "يعرض الأرواح للخطر بشكل تعسفي ويهدد الاستقرار الإقليمي".
ساندي كاي قريبة من جزيرة ثيتو هي أكبر جزيرة وأهمها استراتيجيا من بين الميزات التسع التي تحتلها الفلبين في جزر سباراتلي ، حيث توجد الصين وماليزيا وتايوان وفيتنام أيضا.
وفي الشهر الماضي، قالت الصين إن حرسها من طراز بانتاي هبط في ساندي كاي كجزء من عملية لتنفيذ سيادتها.
وتنفي الفلبين أن تكون بكين قد سيطرت على الشعاب المرجانية المتنازع عليها.
وتطالب الصين بالسيادة على جميع أراضي بحر الصين الجنوبي تقريبا، بما في ذلك الأراضي التي تطالب بها بروناي وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وفيتنام.
وينص حكم محكمة التحكيم الدولية الصادر عام 2016 على أن مزاعم بكين الواسعة النطاق ليس لها أساس قانوني دولي، وهو قرار ترفضه الصين.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)