جاكرتا - تصر سبع دول أوروبية على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي ضد معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة بسبب الهجمات الإسرائيلية.
لن نصمت لرؤية الكارثة الإنسانية الصنع التي تحدث أمام أعيننا في غزة. لقد فقد أكثر من 50،000 من الرجال والنساء والأطفال حياتهم" ، قالت أيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ وإسبانيا وسلوفينيا ومالطا والنرويج في بيان مشترك أوردته عنترة من الأناضول ، السبت 17 مايو.
وحذروا من أن المزيد من الناس قد يفقدون حياتهم بسبب الجوع في الأيام المقبلة حيث لا تزال إسرائيل تحظر المساعدات الإنسانية على منطقة الجيوب الفلسطينية.
وقال الدول الأوروبية "ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى إلغاء سياساتها الحالية فورا".
ويطلب من إسرائيل وقف العمليات العسكرية ورفع الحصار حتى يمكن توزيع المساعدات الإنسانية بأمان وبدون حواجز في جميع أنحاء غزة "وفقا للمبادئ الإنسانية".
كما نددت الدول السبع بالتصعيد في الضفة الغربية والقدس الشرقية من قبل إسرائيل، بما في ذلك العنف من جانب المستوطنين غير الشرعيين، وتوسيع المستوطنات غير القانونية، والعمليات العسكرية الإسرائيلية المتزايدة المكثفة هناك.
ووفقا لهم، فإن طرد الشعب الفلسطيني، بأي شكل من الأشكال، أمر غير مقبول وسينتهك القانون الدولي.
"نحن نرفض أي خطط أو جهود لتغيير الديموغرافيا. يجب أن نتحمل مسؤولية وقف هذه الدمار".
وتفيد حماس بأن أكثر من 250 فلسطينيا لقوا حتفهم مؤخرا مع تنفيذ إسرائيل سياسة "الأرض المتفحمة" في غزة.
واتهمت جماعة المقاومة الفلسطينية إسرائيل ب"مذبحة رهيبة" وشن هجوم لا هوادة فيه على الأراضي المحاصرة.
ونفذت إسرائيل هجوما وحشيا على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، أسفر عن مقتل أكثر من 53 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.
وفي نوفمبر من العام الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال ضد الزعيم الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يواف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وتواجه إسرائيل أيضا دعوى إبادة جماعية في المحكمة الدولية بسبب الحرب التي أطلقتها على الأراضي الفلسطينية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)