جاكرتا - أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق إزاء الصراع بين البلدين المجاورين، الهند وباكستان.
"الأمين العام قلق للغاية بشأن العمليات العسكرية الهندية على طول خطوط الرقابة والحدود الدولية. ودعا إلى فرض أقصى قدر من القيود العسكرية على كلا البلدين"، قال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك في بيان، نقلا عن الأناضول في 7 مايو/أيار.
وأضاف أن "العالم غير قادر على تحمل المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان".
وجاء بيان الأمين العام غوتيريش بعد فترة وجيزة من شن الجيش الهندي هجوما صاروخيا في إطار ما أسماه "عملية سيندور" استهدفت مواقع في باكستان وجامو كشمير التي تديرها باكستان.
جاكرتا (رويترز) - هاجمت الهند باكستان وكشمير باكستان يوم الأربعاء بينما قالت باكستان إنها أسقطت خمسة طائرات حربية هندية في أسوأ معركة منذ أكثر من عقدين من الزمان بين البلدين المسلحين نوويا.
وتقول الهند إنها هاجمت تسعة مواقع ل "البنية التحتية الإرهابية" في باكستان، بعضها مرتبط بهجمات من قبل المتشددين الإسلاميين على السياح الهندوس.
وقال إسلام أباد إن ستة مواقع باكستانية مستهدفة ولم يكن أي من المواقع معسكرا متشددا. وقال متحدث باسم الجيش الباكستاني إن ما لا يقل عن 26 مدنيا قتلوا وأصيب 46 آخرون.
جاكرتا (رويترز) - قال مصدر دفاعي هندي لرويترز إن القوات الهندية هاجمت المقاعد الرئيسية للجماعة الإسلامية المسلحة جايش محمد ولوشكار تيبا.
وقالت وزارة الدفاع الهندية في بيان "لقد أظهرت الهند سيطرة ذاتية كبيرة في اختيار الأهداف وطرق التنفيذ".
وبعد الهجوم الهندي، قال الجيش الهندي في منشور على العاشر يوم الأربعاء: "يتم دعم العدالة".
من ناحية أخرى، قالت باكستان إن الصواريخ الهندية أصابت ثلاثة مواقع، وقال متحدث عسكري لرويترز إنه تم إسقاط خمس طائرات هندية، في مزاعم لم تؤكدها الهند.
لكن أربعة مصادر حكومية محلية في قشمير الهند قالت لرويترز إن ثلاث طائرات مقاتلة تحطمت في مناطق منفصلة في منطقة الهيمالايا ليلا.
وأضاف المصدر أن الطيارين الثلاثة نقلوا إلى المستشفى. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من وزارة الدفاع الهندية لتأكيد التقرير.
وأظهرت الصور المتداولة في وسائل الإعلام المحلية قطعا كبيرا من المعدن الفضي على شكل أسطوانة كبيرة متضررة ملقاة في حقل في أحد مواقع الحادث. ولم يتسن لرويترز التحقق على الفور من صحة الصورة.
ووصف إسلام أباد الهجوم بأنه "عمل حربي صارخ" وقال إنه أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن باكستان يحق لها الرد بشكل مناسب على العدوان الهندي.
"كل هذه المشاركات تمت كإجراءات دفاعية"، قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف شاندري.
"لا تزال باكستان دولة مسؤولة مسؤولية للغاية. ومع ذلك، سنتخذ جميع الخطوات اللازمة للدفاع عن شرف باكستان وسلامته وسيادتها بكل الوسائل".
وقالت الشرطة وشهود عيان لرويترز إن الدولتين المجاورتين لجنوب آسيا فتحتا النار أيضا على بعضهما البعض وأطلقت النار على العديد من الأشخاص في معظم حدودهما الفعلية في منطقة قشمير بهيمالايا.
وجاء البيان مع تصاعد التوترات بين البلدين بسبب هجوم شنته الشهر الماضي على منتجع باهالغام السياحي في كشمير الذي تديره الهند وأسفر عن مقتل 26 شخصا.
وألقت الهند باللوم على باكستان، قائلة إن الهجوم كان "عبر الحدود". ونفى إسلام أباد ذلك وعلاوة على ذلك عرض تحقيقا محايدا مع مراقبة طرف ثالث.
واتخذ البلدان خطوات دبلوماسية ضد بعضهما البعض، بما في ذلك إلغاء التأشيرات لمواطنيهما واستدعاء بعض الموظفين الدبلوماسيين إلى ديارهم.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)