أنشرها:

جاكرتا (رويترز) - يريد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنهاء المعاناة في قطاع غزة بينما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الدولة الفلسطينية هدية للإرهابيين حيث أجرى الاثنان محادثات هاتفية يوم الثلاثاء.

وكتب الرئيس ماكرون في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال لرئيس الوزراء نتنياهو إن معاناة المدنيين في غزة "يجب أن تنتهي"، وإن وقف إطلاق النار في غزة فقط يمكن أن يحرر الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا موجودين.

"يجب أن تنتهي المعاناة التي يمر بها مدنيو غزة"، غرد الرئيس ماكرون في X بعد محادثات مع نتنياهو، داعيا إلى "فتح جميع عمليات عبور المساعدات الإنسانية" إلى الأراضي الفلسطينية المحاصرة، حسبما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" من وكالة فرانس برس في 16 أبريل.

وفي الوقت نفسه، أعرب رئيس الوزراء نتنياهو عن رفضه لتشكيل دولة فلسطينية في المكالمة الهاتفية، حسبما قال مكتب رئيس الوزراء.

ووفقا لمكتب إدارة المشاريع، أخبر رئيس الوزراء نتنياهو الرئيس ماكرون أن الدولة الفلسطينية ستكون "جوائز كبيرة للإرهاب"، مشيرا إلى عدم وجود مسؤولين فلسطينيين، بما في ذلك من السلطة الفلسطينية، أدانوا مذبحة حماس في 7 أكتوبر 2023.

وقال مكتب المدعي العام "أخبر رئيس الوزراء الرئيس الفرنسي بأن الدولة الفلسطينية، التي تأسست بعد دقائق من المدن الإسرائيلية، ستكون قلعة دفاعية للإرهاب الإيراني ومعظم الشعب الإسرائيلي يعارض ذلك بشدة، وهذه أيضا سياسته المستمرة التي استمرت لفترة طويلة".

وكما ذكر سابقا، قال الرئيس إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء إن فرنسا يمكن أن تعترف بدولة فلسطين في يونيو، مضيفا أنه بدورها يمكن لبعض دول الشرق الأوسط الاعتراف بدولة إسرائيل.

وأضاف "نحن بحاجة إلى الانتقال نحو اعتراف (بالتدولة الفلسطينية). لذلك خلال الأشهر القليلة المقبلة، سنفعل ذلك. أنا لا أفعل ذلك لإرضاء أي شخص. سأفعل ذلك لأنه في يوم من الأيام سيكون ذلك صحيحا"، قال الرئيس ماكرون في مقابلة مع تلفزيون فرنسا 5، نقلا عن رويترز.

وأوضح الرئيس ماكرون "وبما أنني أريد أيضا المشاركة في ديناميكيات جماعية من المفترض أن تسمح أيضا لأولئك الذين يدافعون عن فلسطين باعتراف إسرائيل بدورهم، فإن الكثير منهم لا يفعلون ذلك".

وعلى الرغم من أن فلسطين قد تم الاعتراف بها كدولة ذات سيادة من قبل ما يقرب من 150 دولة، إلا أن معظم الدول الغربية لم تعترف بها، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا واليابان.

من ناحية أخرى، فإن من بين الدول التي لا تعترف بإسرائيل هي المملكة العربية السعودية وإيران والعراق وسوريا واليمن.

وأشار إلى أن هذه الخطوة يمكن اتخاذها في مؤتمر الأمم المتحدة في يونيو الذي نظمته فرنسا والمملكة العربية السعودية بشكل مشترك لتحقيق دولة فلسطين.

وقال الرئيس ماكرون "هدفنا هو في شهر يونيو تقريبا، إلى جانب المملكة العربية السعودية، لترأس هذا المؤتمر حيث يمكننا استكمال الحركة نحو الاعتراف بالمثل من قبل بعض الدول".

وتابع: "لن أفعل ذلك من أجل الوحدة أو لإرضاء شخص ما".

"سأفعل ذلك لأنني أعتقد أنه في مرحلة ما سيكون عادلا. وأيضا لأنني أريد المشاركة في ديناميكيات جماعية، تسمح لكل من يدافع عن فلسطين بأن يعترف بإسرائيل أيضا".

وجادل بأن هذه الخطوة ستساعد الأمن الإقليمي.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)