جاكرتا - وقع أكثر من 250 عضوا سابقا في الموساد، وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، بيانا يدعم رسالة وقعها المخضرمون في سلاح الجو الإسرائيلي، داعيا الحكومة إلى إعطاء الأولوية لإعادة الرهائن الذين احتجزتهم حماس في غزة، حتى في ضحايا الحرب المستمرة ضد الجماعة المتشددة.
ووقع على الرسالة، التي نظمها المفاوض الرئيسي السابق ديفيد ميدان، بينهم الرؤساء السابقون للموساد داني ياتوم وإفريم هاليفي وتامير باردو.
وجاء في الرسالة: "نعتقد أن استمرار القتال يعرض حياة رعايانا وجنودنا للخطر، وأن كل إمكانية التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يحمل الأذى يجب متابعتها".
وأضاف الرسالة "ندعو الحكومة إلى اتخاذ قرارات جريئة والتصرف بمسؤولية من أجل أمن البلاد ومواطنيها".
وفي وقت سابق، وقع حوالي 200 من الأطباء الاحتياطيين رسالة مماثلة، والتي لم تتضمن مثل هذه التصريحات من وكلاء موساد السابقين والقدام المخضرمين في سلاح الجو دعوات لوقف الواجبات الاحتياطية في الاحتجاجات.
وتأتي الرسالة الجديدة في أعقاب عدة تصريحات أخرى في أعقاب عريضة الاتحاد الدولي للطيران يوم الخميس من الأسبوع الماضي، تشجع الجيش على إقالة أولئك الذين ما زالوا نشطين في الخدمة لاستخدامهم "علامة جوية إسرائيلية" في احتجاجات سياسية.
بعد ذلك، وقع أكثر من 150 ضابطا بحريا سابقا وحوالي جنود الاحتياط من وحدة الاستخبارات 8200 التابعة لقوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) رسالة تطالب بوقف فوري للحرب في غزة، محذرة من أن الطريق المتخذ حاليا يعرض الرهائن والجنود للخطر.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن خطاب التماس من المتقاعدين العسكريين يحث الحكومة على إعطاء الأولوية للاتفاق على إطلاق سراح الرهائن على استمرار الحرب ضد حماس، ولا يمثل سوى مجموعة صغيرة منهم تمولها منظمات تريد الإطاحة بحوكمتها.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو: "إنهم مجموعة صغيرة من المعاشات التقاعدية وصاخبة وفوضوية ومقطوعة، معظمهم في الخدمة لسنوات عديدة".
وتابع "هذه الجماعات تحاول إضعاف دولة إسرائيل وجيش إسرائيل (الجيش الإسرائيلي) وتشجيع العدو على إيذائنا".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)