أنشرها:

جاكرتا - تستمر الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب الإسرائيلية الفلسطينية في النمو، خاصة في قطاع غزة الذي يعد مركزا للهجوم العسكري الإسرائيلي. ووقع الآلاف من المدنيين، بمن فيهم الأطفال والموظفون الطبيون، ضحايا لهذا الصراع الطويل الأمد.

وكشف الهلال الأحمر الفلسطيني أنه تمكن فريقه أخيرا يوم الخميس من الوصول إلى تل السلطان في رافا بجنوب غزة بعد خمسة أيام من الحصار من قبل القوات الإسرائيلية.

وخلال العملية، قاموا بإجلاء جثة مسعف كان ضحية للهجوم، في حين أن مصير الطاقم الطبي التسعة الآخرين لا يزال مجهولا.

ووفقا للبيان الرسمي للمنظمة الإنسانية، رافق فريق الإنقاذ ضباط من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) عند دخول المنطقة المتضررة. ومع ذلك، وبسبب الظروف المظلمة بشكل متزايد، اضطروا إلى تأجيل البحث عن ضحايا آخرين حتى اليوم التالي.

وفي وقت سابق، أبلغ الصليب الأحمر الفلسطيني عن فقدانه الاتصال بالفريق الطبي الذي كان يحاول إنقاذ ضحايا الضربات الجوية والمدفعية في رفاه.

في الواقع، اتهمت وكالة غزة الإعلامية القوات الإسرائيلية باختطاف 15 مسعفا وعاملا في الدفاع المدني، وحثت المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل لتحريرها على الفور.

وتسببت الهجمات الإسرائيلية المكثفة بشكل متزايد في منطقة تل السلطان في سقوط العديد من الضحايا المدنيين. وأسفرت الهجمات الجوية والبرية التي شنت في 18 مارس/آذار عن مقتل أكثر من 855 شخصا وإصابة ما يقرب من 1900 آخرين. كما دمر هذا الإجراء اتفاقية وقف إطلاق النار واتفاقية تبادل السجناء المتفق عليها سابقا في يناير/كانون الثاني.

ولا تزال الأزمة في غزة تتفاقم، حيث لا يزال الآلاف محاصرين في الحصار دون الوصول إلى مساعدات إنسانية كافية. وهناك حاجة متزايدة إلى ضغط المجتمع الدولي لوقف العنف وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الطبي الذين يعملون في طليعة هذه الكارثة الإنسانية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+