جاكرتا (رويترز) - أدانت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين يوم الأربعاء مقتل أحد موظفي الأمم المتحدة في هجوم إسرائيلي مزعوم في وسط غزة.
جاكرتا (رويترز) - أدان المفوض العام للمفوضية الوطنية للأمم المتحدة فيليب لازاريني مقتل موظف في مكتب خدمات المشاريع التابع للأمم المتحدة في غارة جوية إسرائيلية مزعومة استهدفت أحد مباني الوكالة في دير البلاح ووصفتها بأنها "يوم مظلم آخر للأمم المتحدة في غزة".
"نود أن نعرب عن تعازينا لزملائنا في UNOPS على هذه الخسارة المأساوية ونأمل أن يتعافى زملائنا المصابون قريبا" ، كتب لازاريني على حسابه X ، وأطلق WAFA في 20 مارس.
وشدد على ضرورة حماية الأفراد الإنسانيين في جميع الأوقات، وأشار إلى أن الأمم المتحدة، بما في ذلك اليوناروا، تواصل دفع أموال باهظة الثمن أثناء أداء واجباتها الإنسانية.
ويزعم أن الهجوم الجوي الإسرائيلي أسفر عن خمسة ضحايا إضافيين على الأقل، بعضهم أصيب بجروح خطيرة.
وعمل ثلاثة من أفراد البنك الدولي المعنيين الجرحى لدعم برنامج خدمة الألغام التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وعمل اثنان من أفراد البنك الدولي المعنيين الجرحى لدعم آلية الأمم المتحدة 2720 ل غزة، وفقا لبيان صادر عن البنك الدولي.
أنهت إسرائيل من جانب واحد معاهدة وقف إطلاق النار في غزة وواصلت عدوانها على قطاع غزة يوم الثلاثاء 18 مارس/آذار، ونفذت موجة من الضربات الجوية في جميع أنحاء قطاع غزة وأسفرت عن مقتل مئات الفلسطينيين، بمن فيهم أكثر من 100 طفل.
وبلغ عدد القتلى 436 شخصا مع إصابة 678 آخرين، وفقا لمصادر طبية. ويحاول فريق الطوارئ إنقاذ الضحايا الذين ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض.
واستمر العدوان وسط مخاوف من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، نظرا للقيود المستمرة وحظر دخول المساعدات الطبية والإنسانية.
ومن المعروف أن الصراع الأخير في غزة اندلع في 7 أكتوبر 2023، عندما هاجمت الجماعة المتشددة الفلسطينية بقيادة حماس المنطقة الجنوبية من إسرائيل، مما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وتسبب في احتجاز 250 برتقاليا آخرين وفقا لحسابات إسرائيل.
وكان ردها على الحصار والضربات الجوية والعمليات البرية من جانب إسرائيل. وحتى يوم أمس، أسفر الهجوم العسكري الإسرائيلي في غزة عن مقتل أكثر من 49,547 فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة 112,719 آخرين.
وبالإضافة إلى ذلك، يزعم أن ما لا يقل عن 10000 شخص مجهولين، لقوا حتفهم تحت أنقاض منازلهم في جميع أنحاء قطاع غزة.
وأدى العدوان الإسرائيلي أيضا إلى نقل قسري لما يقرب من مليوني شخص من جميع أنحاء قطاع غزة، حيث أجبر معظم اللاجئين على الذهاب إلى مدينة رافا المكتظة بالسكان في الجنوب بالقرب من الحدود مع مصر - في أكبر هجرة جماعية فلسطينية منذ ناكا 1948.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)