أنشرها:

جاكرتا - أكدت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولجاريك أن معاهدة وقف إطلاق النار أنقذت العديد من الأرواح وعرضت صدى الأمل وسط معاناة لا يمكن تصورها.

وقال في بيان "أي فشل في الزخم المتقدم الذي تم إنشاؤه خلال الأسابيع الستة الماضية يخاطر بإحباط الناس مرة أخرى في القرار".

وعلاوة على ذلك، يسهل المجلس الدولي للمرأة بأمان إعادة الرهائن والسجناء إلى أوطانهم إلى أوطانهم بموجب اتفاقية وقف إطلاق النار، ولا يزال مستعدا للقيام بذلك.

وأوضح أن "هذه الجهود أعادت توحيد الأسرة وضمنت إمكانية دفن أحبائهم بكرامة".

وتابع: "من أسبوع إلى أسبوع، وباعتبارها وسيطا إنسانيا محايدا، يساعد فريقنا في النهوض باتفاقيات وقف إطلاق النار من خلال تنفيذ هذه العمليات الهامة بأمان بناء على طلب الأطراف".

وأضاف: "لم نتأثر أبدا بالتزامنا بهذا العمل، على الرغم من أن الحياة والعائلة تعتمدان عليه".

ومن المعروف أن وقف إطلاق النار التدريجي بين الجماعات المتشددة الفلسطينية والإسرائيلية، والذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من 19 كانون الثاني/يناير، انتهى في 1 آذار/مارس.

وفي المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، سلمت حماس 33 راعيا إسرائيليا وخمسة تايلانديين أعيدوا إلى وطنهم في إطلاق سراح غير مقرر، مقابل حوالي 2000 سجين فلسطيني وسجناء من السجون الإسرائيلية وسحب القوات الإسرائيلية من عدة مواقع في غزة، حسبما نقلت رويترز.

واستنادا إلى الاتفاق الأولي، تهدف المرحلة الثانية إلى بدء مفاوضات بشأن الإفراج عن ال 59 راكبا متبقيا، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، وأواخر الحرب.

ومع ذلك، لم تبدأ المرحلة الثانية من المفاوضات بعد، في حين رفضت حماس رغبة إسرائيل في تمديد المرحلة الأولى. وتسبب ذلك في توقف إسرائيل يوم الأحد عن دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وشدد سبولجاريتش على ضرورة بذل كل الجهود للحفاظ على وقف إطلاق النار حتى تتجنب الأرواح من الأعمال العدائية، وتدخل المساعدات الإنسانية غزة ويمكن لمزيد من العائلات لم شملهم.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)