جاكرتا - يخطط الاتحاد الأوروبي لتذكير إسرائيل بإجبار الفلسطينيين النازحين على العودة إلى منازلهم في غزة. وستسهم أوروبا في إعادة بناء الأراضي المدمرة.
وهذا يتماشى مع موقف العرب، لكنه يتعارض مع هدف الرئيس دونالد ترامب المتمثل في أن تستولي الولايات المتحدة على الطريق الساحلي المدمر وتعيد بناءه إلى "ريفيرا الشرق أوسطية" بينما يهاجر غزاليون إلى بلدان أخرى.
وسيشرح الاتحاد الأوروبي، الذي كان المعطي الرئيسي للفلسطينيين، موقفه للمسؤولين الإسرائيليين في محادثات في بروكسل في 24 فبراير شباط كجزء من مجلس الاتحاد الأوروبي الإسرائيلي، الذي يعد أول جلسة منذ عام 2022.
وذكرت رويترز يوم الاثنين 17 فبراير شباط أن وثائق توضح مسودة موقف الاتحاد الأوروبي تشدد على التزام أوروبا بأمن إسرائيل ووجهاتها القائلة بأن "لاجئي غزة يجب أن يعيدوا بأمان وكرامة إلى منازلهم في غزة".
وأضاف أن "الاتحاد الأوروبي سيساهم بنشاط في الجهود الدولية المنسقة من أجل التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة"، داعيا أيضا إلى الحصول على الوصول الإنساني الكامل.
وترد الوثيقة أن "الاتحاد الأوروبي يأسف بشدة لعدد المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، الذين فقدوا حياتهم، والوضع الإنساني السيئ للغاية ويرجع ذلك أساسا إلى عدم دخول المساعدات إلى غزة، وخاصة في المنطقة الشمالية".
شنت إسرائيل هجومها على غزة بعد أن اقتحمت مقاتلات من تنظيم حماس المتشدد الفلسطيني جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 ، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز أكثر من 250 شخصا ، وفقا لحسابات إسرائيل.
وقتل أكثر من 48 ألف شخص في غزة، وفقا لمسؤولي الصحة الفلسطينيين. وقالت الوكالات الإنسانية إنه تم تدمير معظم منطقة الجيب وأجبر معظم سكانها البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة قبل الحرب على الإخلاء عدة مرات.
وتابعت محتويات الوثيقة قائلة إن "الاتحاد الأوروبي يعارض بشدة جميع الأعمال التي تضعف استمرارية حل الدولتين"، في إشارة إلى تأسيس فلسطين لامتلاك وطن مستقل مع إسرائيل.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)