جاكرتا - أكد وزير التنمية الدولية الكندي أحمد حسين أن الشعب الفلسطيني يجب أن يبقى في وطنه ويجب ألا ينقل بالقوة خارج أراضيه.
"نعتقد أن الفلسطينيين لديهم الحق في وطنهم، ويجب إطاعة القانون الدولي، ولا يمكن نقل أي منهم من أراضيهم"، قال حسين في مؤتمر صحفي على هامش زيارته إلى جاكرتا، الجمعة 14 فبراير/شباط، وفقا لعنترة.
وفيما يتعلق بالوضع الحالي في غزة بعد وقف إطلاق النار، قال إن الزيادة الحادة في عدد شاحنات المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة تستحق الامتنان بالنظر إلى أنه قبل وقف إطلاق النار، لم يتمكن أي من المساعدات من دخول المنطقة.
ومع ذلك، قال إنه لا يزال يتعين زيادة المساعدات الإنسانية التي تدخل منطقة الجيب.
وقال الوزير الكندي إن الحاجة الحالية إلى المساعدة لا تزال ملحة لإمدادات السلع الاستجابة لحالات الطوارئ قبل أن يتم توزيع إمدادات المساعدات للتعافي وإعادة الإعمار الإقليميين بشكل عام.
ويعتقد حسين أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الصراع هي تحقيق حل الدولتين حيث يعيش الشعب الإسرائيلي والفلسطيني جنبا إلى جنب بأمان وسلمية.
وقال "إنه أمر لا مفر منه، وهذا يعني أيضا أن الدولة الفلسطينية يجب أن تقف حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من العيش في الحرية والكرامة والاستقلال اللذين قاتلتا من أجلهما".
وقال حسين: "نعتقد أيضا أن عملية إعادة الإعمار في غزة يجب أن تسير جنبا إلى جنب مع عملية سياسية لا يمكن تغييرها في محاولة لتحقيق حل الدولتين".
وفي أعقاب اقتراحه بنقل الفلسطينيين خارج قطاع غزة، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تخطط "للاستيلاء على غزة".
وزعم ترامب أن الفلسطينيين في غزة لا يريدون في الواقع العودة إلى غزة، لكنهم عادوا لمجرد أن "ليس لديهم خيار". وقال إن إعادة بناء غزة يمكن اعتبارها "مشروعا عقاريا للمستقبل" من شأنه أن يجعل غزة "جميلا أكثر".
علاوة على ذلك، في مقابلة مع فوكس نيوز بثت يوم الاثنين (10/2)، ذكر ترامب أنه إذا تم نقله، فلن يحق لمواطني غزة العودة إلى وطنهم تحت ذريعة "سيحصلون على سكن أفضل بكثير".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)