جاكرتا - يواجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس انتقادات من حلفائه ومعارضيه لقرار تعديل مدفوعات التعويضات لأسر الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل أو سجنتهم.
وأصدر زعيم السلطة الفلسطينية عباس القرار يوم الاثنين. وألغى عباس نظام التعويض، الذي أدانه النقاد منذ فترة طويلة باعتباره هجوما يفيد إسرائيل ولكنه يعتبر الفلسطينيين مصدرا مهما للرفاه لأسر السجناء.
ويقول محللون فلسطينيون إن الإعلان المفاجئ يبدو أنه يهدف إلى القضاء على المصادر المحتملة للتوترات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجهود المبذولة للحفاظ على دور السلطة الفلسطينية في الوقت الذي تعزز فيه واشنطن نهجها المؤيد لإسرائيل تجاه الصراع.
"الهدف هو محاولة فتح صفحة جيدة مع ترامب في وقت غادر فيه ترامب فلسطين بالكامل من خلال دعوة اللاجئين" للفلسطينيين من غزة، حسبما قال حني المسري، المحلل السياسي الفلسطيني في رام الله، لرويترز، الثلاثاء 11 فبراير/شباط.
ويشكل إلغاء نظام دفع التعويضات، الذي يطلق عليه النقاد اسم "الدفع مقابل القتل"، تهما رئيسية للمديرية الأمريكية المتتالية. ورفض عباس منذ فترة طويلة الضغوط لوقف البرنامج.
وبدلا من ذلك، ستوفر السلطة الفلسطينية الدعم لأسر السجناء من خلال شبكات الرعاية الاجتماعية، حسب الحاجة، وليس بناء على مدة سجونهم. وقال قادورا فاريس، المسؤول الفلسطيني المسؤول عن شؤون الاحتجاز، إن ما بين 35 ألفا و40 ألفا ستتأثر.
وقال فاريس، وهو عضو في حركة فتح بقيادة عباس، إن "الكرة النارية" ألقاها على حضن عباس، مؤكدا على الحساسية الكبيرة في إنهاء النظام الذي تم تقديمه تحت قيادة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في 1990s.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)