جاكرتا (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق على وقف إطلاق النار والإفراج التدريجي عن الرهائن في قطاع غزة سيتم إلغاؤه إذا لم تطلق حماس سراح الرهائن هذا الأسبوع في أعقاب إعلان التنظيم المتشدد الفلسطيني تعليقه.
وقال الرئيس ترامب إنه يجب إلغاء وقف إطلاق النار في غزة واتفاقية إطلاق سراح الرهائن إذا لم يتم إطلاق سراح جميع الرهائن في موعد لا يتجاوز الساعة 12 ظهرا هذا الأسبوع.
وقال للصحفيين من البيت الأبيض "دعوا جميع الجحيم تنكسر"، مكررا التهديدات التي شكلها عدة مرات قبل توليه منصبه، وإطلاق صحيفة التايمز أوف إسرائيل في 11 فبراير/شباط.
وجاءت تصريحات الرئيس ترامب ردا على إعلان حماس بتأجيل الإفراج عن الرهائن لأنه اتهم إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الرئيس ترامب أن القرار في نهاية المطاف كان في أيدي إسرائيل، مضيفا "أنا أتحدث من أجل. إسرائيل يمكنها استبعاده".
وكما ذكر سابقا، أعلنت حركة حماس الفلسطينية المتشددة يوم الاثنين أنها ستؤخر إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المقرر إجراؤه في نهاية هذا الأسبوع حتى إشعار آخر، حيث تنتهك إسرائيل وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الجناح العسكري في حماس أبو عبيدة إن "إطلاق سراح السجناء، المقرر يوم السبت 15 فبراير 2025، سيتم تأجيله حتى إشعار آخر، في انتظار إعمال الاحتلال والوفاء بالالتزامات في الأسابيع السابقة بشكل انتكزي".
وتقول حماس إنها منفتحة على الوفاء بالإفراج في الوقت المناسب إذا أوقفت إسرائيل الانتهاكات. وقال أبو عبيدة إن حزبه ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار، طالما أن إسرائيل تطبق عليه.
وأوضح "نكرر التزامنا بأحكام الاتفاقية طالما أن الاحتلال يمتثل لها".
وقالت حماس إنها أصدرت عمدا الإعلان قبل خمسة أيام من الإفراج المخطط له عن الرهائن "لإعطاء الوسيطين فرصا كافية لضغط إسرائيل على تنفيذ التزاماتها، والاستمرار في فتح الباب أمام إجراء تبادل في الوقت المحدد إذا كانت الاحتلالات تمتثل لالتزاماتها".
وقالت حماس إن "تأجيل الإفراج عن السجناء هو رسالة تحذير للاحتلال، والضغط على الامتثال الصارم لأحكام الاتفاقية".
وقالت حماس في بيان يوم الاثنين إنها "راقبت عن كثب انتهاكات العدو وفشله في الامتثال لأحكام الاتفاق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية".
وأضاف أن "هذا يشمل تأجيل إعادة الأشخاص اللاجئين إلى شمال غزة، واستهدافهم بإطلاق النار وإطلاق النار في مناطق مختلفة في قطاع غزة، وعدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية بأي شكل من الأشكال على النحو المتفق عليه"، مؤكدا أن حماس أوفت بجميع التزاماتها.
بعد الحرب التي استمرت 15 شهرا، اتفق وقف إطلاق النار والإفراج التدريجي عن الرهائن بين حماس وإسرائيل على وقف إطلاق النار تم الإعلان عنه في 15 يناير في الدوحة، بعد وساطة من قطر ومصر والولايات المتحدة لعدة أشهر.
ودخلت الصفقة المكونة من ثلاث مراحل حيز التنفيذ في 19 يناير، بعد أن تأخرت لعدة ساعات.
وحتى الآن، أعيد 16 من أصل 33 راعيا سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى من الصفقة التي تستغرق 42 يوما، في حين أعيد خمسة راعيين تايلانديين في إطلاق سراح غير مقرر.
وبدلا من ذلك، أفرجت إسرائيل عن مئات السجناء والسجناء، بمن فيهم سجناء يقضون عقوبة السجن مدى الحياة بسبب الهجمات المميتة والفلسطينيون الذين اعتقلوا خلال الحرب واحتجزوا دون توجيه اتهامات.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)