أنشرها:

جاكرتا - أكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو رودينح أن فلسطين وأراضيها وتاريخها وأماكن عشائرتها لا ينبغي بيعها ولا مشاريع استثمارية، مع حقوق الشعب الفلسطيني لا يمكن التفاوض عليها وليست وسيلة للمساومة.

وجاءت تصريحات أبو رودينه بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اقتراح النقل الدائم للفلسطينيين في قطاع غزة، والاستيلاء على أراضي الجيب الفلسطيني لإعادة بنائها في ما وصفه ب "ريفيرا الشرق الأوسط"، أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الثلاثاء.

وأوضح أن "شعبنا الفلسطيني، الذي ضحى بشدة في الدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة والدفاع عن قراراته الوطنية المستقلة التي يمثلها منظمة التحرير الفلسطيني، الممثل المشروع الوحيد لشعبنا، لن يسلم قطعة أرضه، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، عاصمة الدولة الفلسطينية"، نقلا عن "وفا" في 6 فبراير/شباط.

وتابع أبو رودينح: "لن يسمح الشعب الفلسطيني وقادتوه بتكرار الكوارث في عامي 1948 و67، وسيحبطون أي خطة تهدف إلى تصفية أهدافهم المشروعة من خلال مشاريع استثمارية لا تقع في فلسطين ولا في أراضيهم".

وكما أظهر كذلك، فإن رد الحكومة العربية والدولية على خطة الحكومة الأمريكية لطرد الفلسطينيين يثبت أن العالم بأسره يتحدث بلغة واحدة مصدرها الشرعية والقانون الدولي.

وتابع أن الحكومة الأمريكية نفسها تتحدث بلغات مختلفة، وهناك أصوات أمريكية وأعضاء في الكونغرس وأصوات إسرائيلية تعتقد أن المشروع غير قابل للتنفيذ.

وأكد أبو رودينه مجددا أنه لتحقيق السلام والأمن والاستقرار مصدرها فلسطين، وخاصة من عاصمتها القدس، بتقديرها للإسلام والمسيحية، وليس من أي مكان آخر، أو من خلال قرار أي شخص.

وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس أشاد في بيان رسمي بموقف الدول العربية والدولية التي ترفض الدعوات للاندماج أو الاندماج، مؤكدا أنه لا يوجد بديل للحل السياسي القائم على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربي، من أجل سلام دائم ومستقر يحقق الأمن والاستقرار لدول المنطقة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)