جاكرتا - ذكرت الأمم المتحدة أن معاهدة وقف إطلاق النار المتفق عليها في 27 نوفمبر 2024 بين لبنان وإسرائيل لا تزال تترك عددا من الأحكام التي لم تنفذ كما ينبغي. وحتى المهلة الزمنية المحددة، يعتبر تنفيذ الاتفاق غير مستوفى بالكامل.
ومن النقاط التي تم تسليط الضوء عليها وجود القوات العسكرية الإسرائيلية في منطقة لبنان الجنوبية. في الواقع، انتهت الموعد النهائي البالغ 60 يوما لسحب القوات يوم الأحد. وفي الحادث الأخير، قتل ثلاثة لبنانيين وأصيب 44 آخرون في إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية أثناء محاولتهم العودة إلى مسقط رأسهم على طول المنطقة المعروفة باسم الخطاق الأزرق.
وقالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة للبنان جانين هينيس بلوشايرت، إلى جانب رئيسة بعثة اليونيفيل وقائد القوات، الفريق أرولدو لازارو، في بيان مشترك بينهما: "لم يتم الوفاء بالفترة الزمنية المنصوص عليها في اتفاق نوفمبر/تشرين الثاني".
ووفقا للأمم المتحدة، لا تزال الظروف على الأرض لا تسمح للسكان النازحين بالعودة إلى قراهم بأمان. كما حذرت الأمم المتحدة السكان من البقاء يقظين وسط عملية التعافي وإعادة الإعمار الطويلة. وبالإضافة إلى ذلك، تستمر انتهاكات قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1701 (2006) في الحدوث كل يوم.
وقالت الأمم المتحدة في بيان إن "الامتثال الكامل لإسرائيل ولبنان لالتزاماتهما، فضلا عن التنفيذ الكامل للقرار 1701، هو الطريقة الوحيدة لإغلاق الجولة المظلمة من هذا الصراع وفتح حقبة جديدة تجلب الأمن والاستقرار والازدهار على جانبي الخط الأزرق".
كما أكدت الأمم المتحدة التزامها بمواصلة التواصل مع جميع الأطراف من أجل تحقيق التنفيذ الكامل للقرار ودعم كل خطوة تتماشى مع جهود السلام التي تم الاتفاق عليها في اتفاق نوفمبر.
وأنهى الخلاف المسلح بين إسرائيل ولبنان، الذي دخل حيز التنفيذ منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني، الصراع المسلح المستمر منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وصل الصراع إلى ذروته في 23 سبتمبر 2024، مع تصاعد واسع النطاق بين إسرائيل وجماعة حزب الله. وبموجب معاهدة وقف إطلاق النار، يطلب من إسرائيل سحب قواتها تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق، الذي يعد بمثابة حدود بحكم الأمر الواقع. وفي الوقت نفسه، تم تكليف الجيش اللبناني بتولي المراقبة في المنطقة الجنوبية في غضون 60 يوما.
ومع ذلك ، كان تنفيذ هذا الاتفاق بطيئا. ولا تزال التوترات على الحدود مستمرة، ولا تزال الانتهاكات المتعلقة بالاتفاقيات بين الطرفين مسجلة.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية عن التأثير الكبير للصراع على المدنيين. ومنذ بدء الهجوم الإسرائيلي في 8 أكتوبر 2023، قتل ما لا يقل عن 4068 شخصا، بمن فيهم النساء والأطفال والعاملون الصحيون. وفي الوقت نفسه، أفيد بأن 16670 شخصا آخرين أصيبوا بجروح.
وتأمل الأمم المتحدة أن تتمكن جميع الأطراف من الامتثال للالتزامات المتفق عليها لخلق سلام مستدام، وحماية حياة المدنيين، وضمان الاستقرار في المنطقة. ومن المتوقع أن يؤدي الدعم الدولي إلى تسريع عملية تنفيذ وقف إطلاق النار ككل.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)