أنشرها:

جاكرتا - أدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجمات والجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في الضفة الغربية، وخاصة في مدينة جنين ومعسكرات اللاجئين التي أسفرت عن مقتل 12 شخصا وإصابة عشرات السكان.

وقتل ما لا يقل عن 12 فلسطينيا وأصيب ما يقرب من 40 آخرين خلال الهجمات المستمرة على مدينة جنين وخيم اللاجئين ليوم ثالث على التوالي، وسط تدمير هائل للبنية التحتية والممتلكات المحلية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية WAFA يوم الخميس، كما نقل عنه 24 يناير.

ووقع آخر عدد من القتلى صباح الخميس، حيث قتل فلسطينيان تم التعرف عليهما باسم كوتيبة شالابي (30 عاما) ومحمد نازال (25 عاما) من مدينة كاباتييا في هجوم إسرائيلي، بعد حصار في منزل كانا يعيشان فيه في مدينة بوركين. وأفيد بأن إسرائيل احتجزت جثتي الاثنين.

وبشكل منفصل، حذرت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيانها من جدية الجرائم اليومية التي يرتكبها الغزاة، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وكانت آخرها هجماتهم البشعة على عدة قرى، وحرق الممتلكات والمنازل والمركبات والأراضي الزراعية.

وأسفرت الهجمات القوية المستمرة أيضا عن تدمير الطرق والبنية التحتية. ويعتبر إنشاء مركز تفتيش عسكري وبوابة حديدية لعزل المدن والقرى الفلسطينية انتهاكا بسبب تمديد جرائم الحرب المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني.

كما تطلب المنظمة من سلطات الاحتلال أن تتحمل المسؤولية المباشرة عن عواقب جرائم وهجمات الغزاة التي تتطلب المساءلة وفقا للقانون الجنائي الدولي.

كما تدعو منظمة المؤتمر الإسلامي مرة أخرى المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإنهاء هذه الجريمة المستمرة في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وورد أن إسرائيل بدأت عدوانها في جنين يوم الثلاثاء. فرضوا حصارا صارما، وأغلقوا مداخلها.

واستمرت الطائرات الإسرائيلية بدون طيار في الطيران في سماء المخيم، وهددت السكان من خلال مكبرات الصوت وأسقطت منشورات. بالإضافة إلى ذلك ، قم بتثبيت أجهزة التعرف على الوجه والعين. كما أطلقوا حملة احتجاز ضخمة في المخيم، مما أثر على عدد كبير من السكان.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)