أنشرها:

جاكرتا - أكدت حكومة إندونيسيا من خلال وزارة الخارجية أن جميع الجهود المبذولة لنقل مواطني قطاع غزة، فلسطين، غير مقبولة، وتشجيع وقف إطلاق النار في جماعة حماس المتشددة مع إسرائيل هو زخم لبدء الحوار والمفاوضات لتحقيق حل الدولتين.

وكتبت وزارة الخارجية في بيان على موقعها الإلكتروني أن "الحكومة الإندونيسية لم تحصل أبدا على أي معلومات أو من أي شخص أو أي خطط تتعلق بنقل جزء من 2 مليون من سكان غزة إلى إندونيسيا كجزء من جهود إعادة الإعمار بعد الصراع"، حسبما نقلت عنه الثلاثاء 21 يناير/كانون الثاني.

جاكرتا إن خطة نقل مؤقت لسكان قطاع غزة إلى إندونيسيا، كما قال مسؤول انتقال في حكومة الولايات المتحدة، جاءت في أعقاب وقف لإطلاق النار في غزة.

وقال مسؤول انتقالي لديه معرفة مباشرة بعملية وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة إن إندونيسيا كانت واحدة من المواقع التي تمت مناقشتها لتكون وجهة مؤقتة لنقل الفلسطينيين.

ويقال إن الأمر يتعلق بكيفية إعادة بناء منطقة الجيب الفلسطيني وإلى أين يمكن نقل حوالي 2 مليون فلسطيني مؤقتا.

وقالت الوزارة إن "الحكومة تتجنب التكهن بهذه القضية دون أي معلومات أكثر وضوحا".

"تظل إندونيسيا حازمة مع موقفها: أي محاولات لنقل مواطني غزة غير مقبولة. إن الجهود المبذولة للحد من عدد سكان غزة لن تحافظ إلا على الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية وبما يتماشى مع استراتيجية أكبر تهدف إلى طرد الفلسطينيين من غزة".

وبدلا من النقل المؤقت للسكان، أكدت إندونيسيا أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون زخما لتحقيق حل الدولتين.

وقالت الوزارة إن "الوقوع في إطلاق النار في غزة يجب أن يكون زخما لبدء الحوار والمفاوضات لتحقيق حلول للبلدين، وفقا للقانون الدولي والمعلمات الدولية المتفق عليها".

ومن المعروف أن وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل تم الإعلان عنه يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، بعد وساطة استمرت شهورا، ودخل حيز التنفيذ يوم الأحد.

وقال وزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو الأسبوع الماضي إن إندونيسيا ترحب بوقف إطلاق النار لكنها أكدت أنه لا يمكن تحقيق السلام الدائم إلا إذا أنهت إسرائيل الاحتلال، فالسلمين المستقلون والسياديون.

وقال في تغريدة على وسائل التواصل الاجتماعي العاشرة الأسبوع الماضي "أؤكد أن السلام ممكن فقط، إذا أصبح الفلسطينيون مستقلين وسيادة، وفقا لحل الدولتين اللتين اتفق عليهما المجتمع الدولي".

ومن المعروف أن الصراع الأخير في غزة اندلع في 15 أكتوبر 2023، عندما هاجمت الجماعة المتشددة الفلسطينية بقيادة حماس المنطقة الجنوبية من إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص وتحول 250 آخرون إلى رهائن، وفقا لحسابات إسرائيل.

وأكدت السلطات الطبية يوم الاثنين أن عدد القتلى الفلسطينيين في غزة بلغ 47,035 شخصا، في حين أصيب 111,091 آخرون منذ 7 أكتوبر 2023، حسبما نقلت وزارة الخارجية الأمريكية.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)