أنشرها:

جاكرتا - أعلنت رابطة الصحفيين الفلسطينيين يوم الأحد أن ما لا يقل عن 193 صحفيا لقوا حتفهم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة طوال عام 2024.

صرح بذلك رئيس الوحدة ناصر أبو بكر في المؤتمر السنوي للحرية الذي عقد يوم الأحد في مقر الوحدة في رام الله.

وأكد أبو بكر على مرونة الصحفيين الفلسطينيين، مشيرا إلى أنه على الرغم من العنف، بما في ذلك القتل والتفجير والدمار، إلا أنهم ما زالوا ملتزمين بعملهم ويواصلون إبلاغ العالم بالحقيقة، نقلا عن WAFA في 20 يناير.

وأكد أنها ستقدم شكاوى الثلاثة إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن الهجمات على الصحفيين الفلسطينيين.

وفي الوقت نفسه، دعا رئيس لجنة الحرية في النقابة، محمد اللحام، الذي قدم التقرير السنوي للجنة، إلى التركيز على التأثير البشري للهجمات على الصحفيين.

وكشف التقرير أن 86 صحفيا أصيبوا بالذخيرة الحية والصواريخ المكسورة، مع تجاوز عدد الصحفيين الذين قتلوا عدد الجرحى، مشيرا إلى أن جميع الصحفيين المصابين كانوا أهدافا محتملة.

كما سلط التقرير الضوء على 64 حالة احتجاز صحفيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، فضلا عن تدمير 54 وكالة إعلامية، كليا أو جزئيا، أو مصادرة وتخريب.

بالإضافة إلى ذلك، حاولت القوات الإسرائيلية ضرب الصحفيين بمركبة عسكرية.

وأشار اللحوم إلى أن زيادة كبيرة في حوادث إطلاق النار المباشر موجهة إلى الصحفيين لترهيبهم ومنع غطسهم.

وبحلول عام 2024، أسفرت 148 حادثا عن إصابات، مقارنة ب 85 حالة إصابة بسبب استنشاق الغاز السام وأسطوانات غاز الدموع.

ويسلط التقرير الضوء أيضا على القيود المستمرة المفروضة على العمل الصحفي، بما في ذلك الاحتجاز والتهديدات والاختطاف والتعطيل للأنشطة الصحفية من خلال استهداف شبكات الاتصالات واختراق المحتوى الفلسطيني على وسائل التواصل الاجتماعي.

اتفقت حماس والإسرائيليان المتشددان الفلسطينيان على وقف إطلاق النار بعد الحرب التي استمرت 15 شهرا في قطاع غزة يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي، وسط وساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.

دخلت الاشتباكات المسلحة حيز التنفيذ في غزة في حوالي الساعة 11 الأحد الماضي، بعد ساعات من الخطة الأصلية.

وأكدت السلطات الصحية في غزة أمس أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023 بلغ 46913 شخصا. وفي الوقت نفسه، أصيب 110,750 شخصا. وكان معظم الضحايا من الأطفال والنساء.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)