جاكرتا - وصف نائب الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروكس، وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بأنه وضع "فوضوي" وحث الجيش الإسرائيلي على الانسحاب فورا من الأراضي اللبنانية.
"إن وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، على الرغم من أنها هشة، لكنها لا تزال قائمة"، قال لاكروكس في اجتماع لمجلس الأمن الدولي أوردته عنترة من الأناضول، السبت 18 يناير/كانون الثاني.
وأشار لاكروكس إلى التزام الحكومة اللبنانية بالدفاع عن اتفاق وقف إطلاق النار وأكد أن قوات السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان ستواصل دعم كلا الطرفين.
وأضاف أن "زيادة نشر القوات المسلحة اللبنانية تعتمد على سحب قوات الدفاع الإسرائيلية".
ورحب لاكروكس بخطة الانسحاب التدريجي لجيش التحرير الدولي أعقبتها نشر سلاح لوس أنجلوس.
ومع ذلك، سلط الضوء على أنه مع تبقي 10 أيام فقط حتى نهاية فترة ال 60 يوما المحددة للسحب، لا تزال إسرائيل تقوم بتدمير الأنفاق والمباني والأراضي الزراعية.
وأضاف "تم الإبلاغ أيضا عن العديد من الضربات الجوية، فضلا عن انتهاكات المجال الجوي اللبناني المستمرة".
وذكر لاكروكس أن وجود الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية ينتهك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1701 الذي أنهى الحرب في عام 2006 في لبنان.
وحث الجيش الإسرائيلي على "الانسحاب من الأراضي اللبنانية دون تأخير، قبل انتهاء الفترة المحددة في إعلان وقف إطلاق النار".
وذكرت لاكروكس أيضا أن أفراد الأمم المتحدة ظلوا في مقر اليونيفيل أو ملأوا في مخابئ بسبب الهجمات العسكرية الإسرائيلية.
وأوضح أن "عملية اليونيفيل تعرقل بشكل متزايد بسبب وجود متفجرات متبقية، وحصار الطرق من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية في مواقع مختلفة، فضلا عن إزعاج السكان المحليين".
كما أبلغ باتريك غاوتشات، رئيس منظمة الأمم المتحدة للإشراف على انقطاع التيار الكهربائي (أونتسو)، عن وجود الجيش الإسرائيلي في المنطقة المنفصلة.
"يواصل صندوق النقد الدولي تنفيذ أعمال البناء بالمعدات الثقيلة داخل منطقة الفصل. كما قاموا بتركيب معدات الاتصال هناك".
وقال قهوشات إن جهاز مراقبة التباين التابع للأمم المتحدة (UNDOF) حذر إسرائيل من انتهاكات اتفاقية الإفراج عن القوة عام 1974 بسبب وجودها في المنطقة المنفصلة.
وأضاف أن "بعض السكان في المنطقة الانفصالية احتجوا أيضا على عمليات البحث التي يجريها جيش التحرير الدولي في قريتهم، حيث أبلغ بعضهم عن اعتقالات لأقاربهم".
وشدد غاوتشات على أن اتفاق إطلاق سراح القوة بين إسرائيل وسوريا لا يزال ساريا، وقال: "من المهم جدا لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أن تكون قادرة على القيام بواجباتها دون عقبات".
منذ أن ضربت جماعات المعارضة السورية بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول، كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية في جميع أنحاء المنطقة السورية، والتي اعتبرت انتهاكا لسيادة البلاد.
كما أوقفت إسرائيل من جانب واحد اتفاقية الإفراج عن القوة عام 1974 مع سوريا، من خلال وضع القوات في منطقة عازلة منزوعة السلاح في هضبة غولان المحتلة.
وانتقدت الأمم المتحدة وعدد من الدول العربية هذه الخطوة.
وعلى الرغم من أن إسرائيل تدعي وجودها مؤقتا، إلا أن بعض المسؤولين ألمحوا إلى الحاجة إلى الحفاظ على النفوذ في سوريا لفترة زمنية غير محددة.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)