أنشرها:

جاكرتا - يفر أكثر من مليون شخص الآن في هايتي، أكثر من نصفهم من الأطفال، حيث يستمر العنف العصاباتي على الرغم من بدء مهمة أمنية تدعمها الأمم المتحدة العام الماضي، وفقا لبيانات الأمم المتحدة يوم الثلاثاء.

جاكرتا (رويترز) - أظهر عدد اللاجئين البالغ 1.04 مليون شخص أفرجت عنه المنظمة الدولية للهجرة زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف عن ديسمبر 2023 عندما فقد 315 ألف شخص منازلهم.

ولم يسبق له أن نزح الكثير من الناس بسبب العنف في البلاد، وفقا لبيانات الأمم المتحدة.

وقالت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية إيمي بوب في بيان إن "هايتي بحاجة إلى مساعدة إنسانية مستدامة في هذا الوقت لإنقاذ وحماية الأرواح"، مؤكدة الحاجة إلى معالجة السبب الجذري للعنف وعدم الاستقرار.

وفي الوقت نفسه، قال المتحدث باسم اللجنة الدولية للهجرة كينيدي أوكوث أوموندي في مؤتمر صحفي في جنيف بسويسرا إن الملاجئ تضييق بشكل متزايد، حيث يكافح الكثيرون للحصول على خدمات أساسية مثل الغذاء والمياه.

وأضاف أن ترحيل المهاجرين من جمهورية دومينيكا وأماكن أخرى زاد من العبء على المجتمع.

وأوضح: "ما يجعل الوضع أسوأ حقا هو حقيقة أننا رأينا عمليات الترحيل المتكررة لا تزال تحدث مرة أخرى إلى هايتي، حيث يكافح المجتمع بشكل أساسي من أجل البقاء".

ومن المعروف أن العصابات المسلحة في هايتي تمتلك الآن سيطرة كاملة تقريبا على عاصمة بورت أو برنس والسلطة الواسعة على البلد بأكمله.

ولم نشر بعثتان دوليتان موافقة عليهما العام الماضي مسؤولتان عن استعادة النظام حتى الآن سوى جزء صغير من القوات، على الرغم من وصول وحدتين من جيش الغواتيمالا هذا الشهر لإضافة قوات إلى المهمة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)