أنشرها:

اجرت كوريا الشمالية هذا الاسبوع تجارب على صواريخ كروز ورؤوس حربية بعيدة المدى مطورة من صواريخ تكتيكية عندما زار الزعيم كيم جونغ اون مصنعا للذخائر ينتج نظام الاسلحة الرئيسي، كما ذكرت وسائل الاعلام الرسمية اليوم الجمعة.

وتصاعدت حدة التوتر بسبب سلسلة من ست تجارب أسلحة كورية شمالية في عام 2022، من بين أكبر عدد من عمليات إطلاق الصواريخ التي تمت خلال شهر، مما أثار إدانة وضغطا من أجل فرض عقوبات جديدة من الولايات المتحدة.

وذكرت الوكالة انه تم اختبار تحديث لنظام صواريخ كروز بعيدة المدى يوم الثلاثاء ، وتم اجراء تجربة اخرى للتأكد من قوة الرؤوس الحربية التقليدية للصواريخ الموجهة التكتيكية ارض - ارض اليوم الخميس .

وذكرت الوكالة ان الزعيم كيم لم يحضر التجربة ، بيد انه اشاد خلال زيارة لمصنع للذخيرة بالتقدم المتصاعد فى انتاج الاسلحة الرئيسية لتنفيذ قرار حزب العمال الحاكم الذى اتخذ فى اجتماع الشهر الماضى .

وقال كيم ، كما ذكرت وكالة رويترز من وكالة الأنباء الكورية الشمالية يوم 28 يناير ، "هذا المصنع يشغل موقعا مهما جدا ومهمة في تحديث القوات المسلحة للبلاد وتحقيق استراتيجية تطوير الدفاع الوطني".

ولم تحدد الوكالة الأسلحة أو موقع المصنع. ودعا كيم الى تعزيز الدفاع الوطنى لمعالجة الوضع الدولى غير المستقر فى اجتماع الحزب .

وكانت كوريا الشمالية اعلنت الاسبوع الماضي انها ستعزز دفاعاتها ضد الولايات المتحدة وتفكر في استئناف جميع نشاطاتها مؤقتا، ملمحة الى رفع الوقف الذي اعلنته من جانب واحد على تجارب القنابل النووية والصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وفي المصنع، دعا كيم إلى بذل جهود شاملة لإنتاج أسلحة متطورة قوية، وأشاد عماله بإخلاصه لسحق تحدي الإمبرياليين الأمريكيين، إلى جانب قواتهم التابعة التي تسعى إلى انتهاك حق كوريا الشمالية في الدفاع عن النفس، واصفين إياه بأنه أصعب مشقة على الإطلاق.

ودافعت بيونج يانج عن اطلاق الصواريخ باعتبارها حقها السيادى فى الدفاع عن النفس ، متهمة واشنطن وسول بتنفيذ سياسات عدائية وازدواجية المعايير بشأن تجارب الاسلحة .

لم يتم اختبار أي صواريخ عابرة للقارات أو أسلحة نووية في كوريا الشمالية منذ عام 2017، لكن موجة من عمليات إطلاق الصواريخ قصيرة المدى بدأت وسط محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة، بعد فشل القمة مع الولايات المتحدة في عام 2019.

وذكرت الوكالة انه فى تجربة يوم الثلاثاء ، حلق صاروخان كروز بعيدا المدى على بعد 1800 كم ( 1118.5 ميل ) لمدة 9137 ثانية ، واصطدما بالجزيرة المستهدفة قبالة الساحل الشرقى ، مما يظهر اداء قتاليا عمليا .

كما اصاب الصاروخان التكتيكيان اللذين تم اختبارهما يوم الخميس الهدف وأثبتا القوة التفجيرية لرأسيهما الحربيين كما تم تصميمهما .

واضافت الوكالة ان البلاد " ستواصل تطوير رؤوس حربية قوية قادرة على القيام بمهام ومهام قتالية " .

واظهرت صور الوكالة المؤرخة يوم الثلاثاء صاروخا بعيد المدى اطلق من حاملة صواريخ يشتع النيران قبل ان يشعل حريقا فى جزيرة . واظهرت مجموعة اخرى من الصور من يوم الخميس صاروخا قصير المدى يرتفع فى السماء فوق سحابة من الغبار ثم يضرب جزيرة .

وقالت هيئة الاركان المشتركة الكورية الجنوبية انها اكتشفت الاختبارات وان الصاروخ قصير المدى الذي اطلق من مدينة هامهونغ الساحلية الشرقية قطع حوالى 190 كلم الى ارتفاع 20 كلم.

وعلى مدار الشهر، اختبرت كوريا الشمالية أيضا صواريخ تكتيكية، و"صاروخين فوق صوتيين" قادرين على السرعة العالية والمناورة بعد الإقلاع، ونظام صواريخ محمول بالقطار.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)