أنشرها:

جاكرتا - أكدت وزارة تمكين المرأة وحماية الطفل (KemenPPPA) أن استراتيجية حماية الطفل في إندونيسيا تركز الآن بالكامل على القطاع الأولي. تريد الحكومة التأكد من منع العنف قبل حدوثه ، وليس مجرد الاستجابة عندما تظهر القضية.

وأوضحت نائبة حماية الأطفال الخاصة في وزارة الصحة والرفاهية الاجتماعية، راتنا سوسياناواتي، أن الحكومة لا تريد الاعتماد فقط على نظام الطوارئ.

وقال في مناقشة مع منظمة إنقاذ الطفولة في إندونيسيا في جاكرتا، نقلا عن أنتيرا: "نحن لا نريد التركيز فقط على زر الذعر، ولكن التأكد من كيفية القيام به على نطاق واسع".

الاستراتيجية الرئيسية: الاستماع إلى صوت الطفل

لتحقيق هذا الهدف، تقوم وزارة الصحة والرفاهية البشري بتشغيل ثلاث ركائز رئيسية:

المشاركة المعنية: إشراك صوت الطفل في كل تخطيط للسياسة. الهدف هو أن تكون كل القواعد التي يتم إنشاؤها في صالح احتياجات وأمن الأطفال.

إعمال الحقوق الأساسية: تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل (CRC) وقانون رقم 35 لعام 2014 بشكل ملموس لضمان نمو الطفل في بيئة آمنة.

التعاون متعدد القطاعات: حماية الطفل ليست مهمة واحدة فقط للوكالة، ولكنها التآزر بين الوزارات والحكومات المحلية والقطاع الخاص.

الالتزام العالمي والوطني كدولة صادقت على اتفاقية حقوق الطفل، فإن إندونيسيا تتحمل مسؤولية كبيرة عن خلق بيئة حمائية للأطفال من جميع أشكال الاستغلال والعنف.

وأضافت رتنا أنه يجب إنشاء مساحة آمنة للأطفال من خلال سياسات لا تكتمل فقط على الورق، ولكن يتم الشعور بفوائدها مباشرة من قبل الأطفال في جميع أنحاء البلاد.

الاستنتاج من هذا التحول في التركيز نحو الوقاية (الأعلى) هو أنه من المتوقع أن يقطع سلسلة العنف ضد الأطفال بشكل أكثر فعالية واستدامة ، بحيث يصبح دور المجتمع والأسرة حاسما للغاية في دعم هذه السياسة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)