أنشرها:

جاكرتا - هل قابلت شخصا جديدا سواء كان صديقا جديدا أو زميلا في العمل أو حتى شريكا محتمل ثم شعرت فجأة بالارتياح أو بالقلق دون سبب واضح؟ يبدو أن الشعور الذي يبدو أنه يأتي "بدون سبب" غالبا ما يأتي من صورة للعلاقة السابقة التي لا تزال حية في داخلك.

في الدراسات النفسية الحديثة، التي نشرتها موقع Psychology Today، الأربعاء، 17 ديسمبر، يوضح مفهوم "الذات الترابطية" أن هويتك تتشكل وتستمر في إعادة تشكيلها من خلال تجارب العلاقات. أنت لست نسخة واحدة من نفسك ثابتة طوال الوقت. بدلا من ذلك، يخلق كل علاقة حميمة نسخة مختلفة من نفسك تكون نشطة وفقا لظروفها. على سبيل المثال، الطريقة التي تتفاعل بها مع الأقارب يمكن أن تكون مختلفة جدا عن الطريقة التي تتصرف بها أمام الشريك الرومانسي. عندما تلتقي بشخص جديد يذكرك بشخص مهم من الماضي، غالبا ما تظهر أنماط العقل والعواطف القديمة في ظاهرة تعرف باسم النقل (نقل المشاعر).

وتتمثل الأساسيات لهذه النمطية في نظرية التعلق، التي تقول إن نمط العلاقات الأولية الخاص بك، خاصة مع مقدمي الرعاية الرئيسيين في مرحلة الطفولة، يشكل "قالب" داخلي عقلي حول الذات والآخرين. أولئك الذين نشأوا مع روابط آمنة يميلون إلى أن يكون لديهم نظرة إيجابية مستقرة عن أنفسهم، بينما أولئك الذين يعانون من ارتباط غير آمن غالبا ما يحملون أنماط من عدم اليقين، والقلق، أو الميل إلى الابتعاد في علاقاتهم الكبار. هذه النماذج تعمل كخرائط عاطفية تؤثر على توقعاتك وردود أفعالك العاطفية وسلوكياتك في سياق العلاقات الجديدة.

من المثير للاهتمام ، أن وجود هذا النمط القديم لا يعني أنك مرتبطة إلى الأبد بالماضي. وتشير الأبحاث إلى أنه على الرغم من أن أنماط التعلق تميل إلى أن تكون مستقرة ، إلا أنها تحتوي أيضًا على مكونات يمكن تغييرها من خلال تجارب جديدة ، خاصة تلك التي تعزز الشعور بالأمان والتنظيم العاطفي. عندما يدرك المرء آليات النقل في نفسه ، يمكنه أن يتعلم رؤية المواقف أو الأزواج الجدد بشكل أكثر وضوحا ، دون أن يعلق على صورة العلاقات السابقة التي غالبا ما لم تعد ذات صلة. وهذا يفتح فرصا لتحويل الذات وعلاقات أكثر صحة في المستقبل.

من خلال فهم كيفية تأثير العلاقات السابقة على الطريقة التي تشكلون بها الواقع الاجتماعي الحالي ، لا تتعلم المزيد عن نفسك فحسب ، بل تحصل أيضًا على مفتاح لتشكيل علاقات أكثر إرضاء وأصالة. فهم هذا النمط لا يعني العيش في الوكالة العاطفية ، ولكنه يمنحك سيطرة أكبر على كيفية تفاعلك واختيار الشخص الذي تريد أن تكون عليه في كل علاقة جديدة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)