جاكرتا - توقفت موسوعة غينيس للأرقام القياسية رسميا عن تلقي طلبات تسجيلية من أفراد ومؤسسات في إسرائيل وسط انتقادات عالمية متزايدة للعمليات العسكرية للبلاد في قطاع غزة.
ويأتي هذا القرار بعد إلحاحات عامة وضغوط من عدد من منظمات حقوق الإنسان التي تعتبر أن إسرائيل انتهكت القانون الدولي وارتكبت جرائم حرب. بدأت المعلومات المتعلقة بالسياسة في الانتشار من خلال عدد من التقارير الإعلامية يوم الأربعاء (3/12).
وكانت إحدى المؤسسات المتضررة منظمة "جيفت أوف لايف الإسرائيلية"، وهي مؤسسة تعمل في حملات التبرع الطوعي بالكلى.
وكانوا قد قدموا في السابق طلبا لتسجيل الأرقام القياسية إلى غينيس، لكن الطلب رفض. ونقلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية أسباب الرفض بالبيان "نحن لا نعالج حاليا الطلبات القياسية من إسرائيل".
وتعتبر هذه الخطوة إشارة إلى أن الآراء والمشاعر العالمية تجاه إسرائيل تتغير بعد تصاعد العنف في غزة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، أسفرت الهجمات التي وقعت في المنطقة عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وعانى حوالي 171.000 آخرين من إصابات في الأعداد التي تهيمن عليها النساء والأطفال.
ويعتقد محللون أن قرار موسوعة غينيس يمكن أن يكون محفزا للمؤسسات الدولية الأخرى لاتخاذ موقف مماثل. في العديد من القطاعات، بما في ذلك الرياضة والثقافة والأكاديمية، بدأ خطاب القتال ضد إسرائيل في التعزيز مرة أخرى.
ورحب نشطاء حقوق الإنسان بهذه الخطوة ودعوا المنظمات العالمية الأخرى إلى التزام الصمت والمطالبة بمساءلة الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان التي يقال إنها تسير بشكل منهجي.
ووفقا لهم، فإن الضغوط غير العسكرية مثل الحظر الاجتماعي أو الثقافي أو الرمزي يمكن أن تسرع موقف إسرائيل نحو المساءلة على الساحة الدولية.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)