جاكرتا - "قوة الأمة لا تكمن فقط في السياسة أو الجيش ، ولكن أيضا في المعرفة والثقافة." وقد نقل وزير الثقافة فضلي زون هذه الجملة بعد حوار مع عالم فلسطيني، الأستاذ الدكتور عبد الفتاح العويسي، في المتحف الوطني الإندونيسي (MNI)، جاكرتا، الأربعاء 22 أكتوبر.
كان اللقاء بين الاثنين دافئا ومعقدا. وقدر فضلي زون أن زيارة البروفيسور عبد الفتاح فتحت فرصة مهمة للتعاون في مجال البحوث التاريخية للعلاقات الإندونيسية والفلسطينية من استقلال عام 1945 إلى المؤتمر الآسيوي الأفريقي لعام 1955. "إحدى الأفكار التي نعمل عليها هي إنشاء المتحف الفلسطيني الإندونيسي كمركز للتعلم التاريخي والثقافي للأمتين. نحن ندرس الموقع، وأحدها في منطقة مسجد الاستقلال".
وشدد فضلي على أن المتحف ليس رمزا للتضامن فحسب، بل هو أيضا مساحة للتفكير في النضال الإنساني للشعب الفلسطيني. ورأى أن التعاون الأكاديمي عبر البلدان مهم لتعزيز السرد التاريخي الذي نادرا ما أثير في السياق الثقافي والإنساني.
وفي الوقت نفسه، أعرب البروفيسور عبد الفتاح - الذي كان حاضرا مع KH. وأعرب فهمي سالم، رئيس مدير معهد بيت المقصيس - عن تقديره للدعم المعنوي والمادي لحكومة إندونيسيا لنضال الشعب الفلسطيني وبيت المقصيس، خاصة في العامين الماضيين.
وأوضح أن مؤسسته تتعاون مع مختلف البلدان، بما في ذلك إندونيسيا، في مجالات التعليم والعلاقات الدولية، وقال البروفيسور عبد الفتاح: "تمنحني التجربة الدولية رؤية واسعة النطاق مفادها أن التعليم والتاريخ هما أساس السلام والتضامن بين الدول".
كما قدم جدول الأعمال السنوي لمعسكر سالادين في بوجور في الفترة من 4 إلى 19 أكتوبر 2025 ، والذي يركز على تعزيز البرامج الأكاديمية والبحثية والتعاون العلمي والثقافي. "هذا النشاط هو تعليم بحت. والهدف من ذلك هو غرس الوعي الإنساني وروح التضامن بين جيل الشباب في إندونيسيا".
وأكد فضلي زون مجددا أن الثقافة هي الطريق الدبلوماسي الأكثر حضارة. واختتم قائلا: "من خلال البحث والتعليم التعاوني، لا نبني المعرفة فحسب، بل الحضارة أيضا".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)