جاكرتا (رويترز) - قال وزير الثقافة في جمهورية إندونيسيا فضلي زون إن الفلسطينيين يواجهون "إبادة جماعية ثقافية". ووفقا له، فإن العدوان الذي دمر غزة لا يقتل البشر فحسب، بل يدمر أيضا الهوية والحضارة.
"ما يجري ليس إبادة جماعية لأمة فحسب، بل أيضا إبادة جماعية للثقافة والحضارة"، قال فضلي خلال اجتماعه مع وزير الثقافة الفلسطيني، عمر عبد الله صالح حمدان، على هامش منتدى الثقافة والترث والفن والكتابة والدبلوماسية والابتكار (CHANDI) 2025 في ذا ميرو، دينباسار، بالي، الأربعاء 3 سبتمبر.
وأكد وزير التعليم فضلي موقف إندونيسيا من الوقوف بقوة مع الفلسطينيين. والدعم ليس سياسيا ودبلوماسيا فحسب، بل هو أيضا من خلال طريق الدبلوماسية الثقافية. وقدر أن الحفاظ على الثقافة هو وسيلة فعالة للحفاظ على ذاكرة التاريخ وكذلك التضامن الإنساني.
وخلال الاجتماع الثنائي، وقع الوزيران رسالة عن كثب بشأن الثقافة. وتدحرج الوثيقة الطريق للتعاون الملموس: المشاريع الثقافية المشتركة، وتبادل المعرفة بالتراث الثقافي، إلى برامج المهرجان، وإقامة الفنانين، وورش العمل، وترجمة الأعمال الأدبية الفلسطينية.
وقال الوزير عماد إن دعم إندونيسيا مهم جدا وسط جهود منهجية للقضاء على هوية أمته. وقال: "إنهم يحاولون القضاء على ثقافتنا، لكن هويتنا لا يمكن القضاء عليها".
كما ناقش الجانبان خطة تنظيم منتدى دولي حول الإبادة الجماعية الثقافية في غزة، والترويج للمنتجات الفنية الفلسطينية في إندونيسيا، وأعياد الثقافة الفلسطينية في مدن مختلفة.
وذكر وزير التعليم فضلي أن إندونيسيا مستعدة لتحقيق جميع المقترحات. وقال: "الأمر لا يتعلق فقط بالثقافة، بل يتعلق بالتضامن، يتعلق بالتعبير عن الإنسانية من خلال اللغة الثقافية".
ويمثل هذا الاجتماع فصلا جديدا من التعاون الإندونيسي الفلسطيني في المجال الثقافي مع التأكيد على موقف إندونيسيا في النضال العالمي من أجل الدفاع عن الاستقلال الفلسطيني.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)