جاكرتا - تظهر الأبحاث الحديثة أن رائحة أذن البشرية يمكن أن تكون مؤشرا مبكرا على مرض باركنسون ، وهو اضطراب عصبي خطير يمكن أن يسبب أضرارا تدريجية للدماغ. وتعطي هذه النتائج أملا جديدا في الكشف المبكر عن باركنسون، الذي غالبا ما كان يتأخر في التعرف عليه بسبب أعراضه المبكرة الغامضة.
وفقا لدراسة نشرت في مجلة الكيمياء التحليلية ، فإن المركبات الكيميائية المتقلبة (VOCs) الموجودة في sebum ، أي المواد الزيتية الموجودة في أوساخ الأذن ، تظهر فرقا واضحا بين الأشخاص الأصحاء والأشخاص المصابين بمرض باركينسون. يتم اكتشاف هذا الفرق من خلال الرائحة النموذجية التي تنبعث منها المركبات.
مرض باركنسون هو حالة تؤثر على الجهاز العصبي المركزي ، وتسبب أعراضا مثل الاهتزاز وتصلب العضلات وتباطؤ الحركة. جنبا إلى جنب مع تطور المرض ، سوف ينتشر تلف الدماغ ، مما يؤثر على الوظائف الحركية والمعرفية.
والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن العلماء وجدوا أن رائحة أذن البراز يمكن أن تعكس العمليات الداخلية مثل الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي وتنكس الأعصاب ، وهي العلامات الأولية لباركينسون.
المركبات الأربعة التي تم تحديدها على أنها علامات بيولوجية محتملة هي:
- إيثيلبنزين
- 4-إيثيلتولوين
- بنتانال
- 2-pentadecyl-1.3 - ديوكسلان
استخدم الباحثون في الصين بيانات من أوساخ الأذن لتدريب نظام قائم على الذكاء الاصطناعي (AIO). هذه التقنية قادرة على محاكاة حواس الشم البشري وتحديد اختلافات الرائحة بدقة تصل إلى 94٪.
وإذا استمر تطويره، فإن هذه التكنولوجيا لديها القدرة على الاستخدام كوسيلة فحص أولية رخيصة وسريعة وغير غزيرة، أكثر عملية بكثير من الاختبارات مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو أخذ سائل العمود الفقري.
الكشف المبكر عن باركنسون مهم جدا لأن العلاج الحالي يمكن أن يبطئ الأعراض فقط ، وليس علاج المرض. كلما تم الكشف عن باركنسون بشكل أسرع ، زادت فرصة الحفاظ على نوعية حياة المريض وتأخير المزيد من تلف الدماغ.
"من الناحية المثالية ، يمكن لهذه الطريقة أن تحل محل النهج الأكثر غزاة مثل السيرة الذاتية أو مسح الدماغ" ، قال الدكتور جوهي جميانيز شاهيد ، خبير الأعصاب من كلية إيكان للطب في ماونت سيناي ، الذي لم يشارك في الدراسة.
وعلى الرغم من أن النتائج واعدة، إلا أن الدراسة لا تزال تقتصر على عيادة واحدة في الصين مع عدد محدود من المشاركين. وذكر الباحثون أنه من الضروري إجراء مزيد من الدراسات في مواقع مختلفة وأعراق مختلفة لضمان صحة ودقة هذه الطريقة على مستوى العالم.
"إنها تحتاج إلى اختبار أوسع قبل أن يمكن استخدام هذه التكنولوجيا سريريا" ، قال هاو دونغ ، الباحث الرئيسي في الدراسة.
إن اكتشاف أن رائحة أوساها يمكن أن تكشف عن خطر تلف الدماغ بسبب باركينسون يمهد طريقا جديدا في مجال التشخيص العصبي. وإذا تم تطويره بشكل أكبر، فقد تصبح هذه التقنية طفرة كبيرة في الكشف المبكر عن أمراض الدماغ الخطيرة، مع توفير الأمل لملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم.
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)