أنشرها:

جاكرتا - تواصل جاكرتا - إندونيسيا إظهار التزامها بدعم نضال الشعب الفلسطيني، ليس فقط من خلال القنوات الدبلوماسية، ولكن أيضا من خلال القوى الثقافية.

جاكرتا - أكد وزير الثقافة فضلي زون أن الثقافة يمكن أن تكون أداة تمس الضمير الإنساني بشكل أفضل ، وتصل إلى نطاق أوسع من مجرد بيان رسمي للدولة.

أدلى بهذا البيان يوم الخميس 24 أبريل أثناء استقباله وفدا من المنتدى الدولي للتعاون والحوار (IFCD) في مكتب وزارة الثقافة في جاكرتا. وفي الاجتماع، سلط فضلي الضوء على الدمار ليس فقط في الجوانب المادية في فلسطين، ولكن أيضا في الثروة الثقافية والتراث الحضاري.

"ما تضرر في فلسطين ليس فقط البشر، ولكن أيضا القيم الثقافية للمواقع التاريخية والأعمال الفنية وحتى الفنانين أصبحت ضحايا أيضا. لا يمكننا التزام الصمت"، قال أمام وفد من بريطانيا وتركيا ولبنان وتونس والعراق وإندونيسيا، كما نقلت عنترة.

وباعتبارها وزارة مشكلة حديثا، ستعطي وزارة الثقافة الأولوية للحوار بين الثقافات كجزء من الدبلوماسية الثقافية الإندونيسية. وأعطى فضلي مثالا على نجاح معرض ميسيكات: ضوء الحضارة الإسلامية الإندونيسية في المتحف الوطني، والذي قال إنه رسم توضيحي حقيقي لكيفية وجود الإسلام سلميا من خلال النهج الثقافية في الأرخبيل.

وعلاوة على ذلك، شدد على الدور الاستراتيجي للمتحف والأفلام كأداة للدبلوماسية الثقافية. يعد بناء متحف الحضارة الإسلامية الإندونيسي أحد الأولويات، حيث يواصل مبادرات مماثلة مثل متحف نهضة العلماء، والمتحف المحمدي، ومتحف المحيط باساي.

يأتي الدعم لهذا النهج الثقافي أيضا من IFCD. وشدد أحمد الروي، رئيس مجلس إدارة IFCD من المملكة المتحدة، على أن الدفاع عن ضحايا القمع بين الدول والأديان هو التزام أخلاقي. ورحب بخطوات إندونيسيا التي جعلت الثقافة صوتا يطرح الإنسانية.

رحب جازولي جوانيني كمضيف IFCD-Indonesia بالاتجاه السياسي لوزارة الثقافة. ووفقا له، فإن الحوار القائم على الثقافة لديه القدرة على بناء تعاطف وفهم أعمق من الاتصالات الدبلوماسية وحدها.

كما أخبر فضلي كيف أنه خلال زيارة دولة رافق الرئيس برابوو سوبيانتو، جلب قضية الثقافة الفلسطينية كشكل من أشكال التضامن مع تدمير التراث الثقافي في منطقة الصراع.

واختتم الاجتماع بتقدير من الدكتور صلاح الدين عبد المكسود، ممثل المجلس الدولي للمرأة من تركيا، الذي أعرب عن تقديره لاهتمام إندونيسيا بالتاريخ والفن الفلسطيني. وأعرب عن أمله في أن تتم ترجمة السرد إلى لغات مختلفة حتى يتمكن من الوصول إلى المجتمع العالمي.

وفي الختام، دعا فضلي المندوبين إلى زيارة معرض ميسيكات الذي لا يزال مستمرا في المتحف الوطني، كدليل حقيقي على أن إندونيسيا تستخدم الثقافة حقا كجسر للسلام.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)

Add VOI as a Preferred Source
Follow VOI news updates across Google.
+