جاكرتا - استفد من لحظة عطلة العيد لتعزيز العلاقات الأسرية وتقليل اعتماد الأطفال على الأدوات.
يمكن استخدام وقت العطلة هذا من قبل الآباء للقيام بأنشطة مع أطفالهم ، مثل الطهي أو لعب الألعاب التقليدية أو مشاهدة أفلام العائلة أو زيارة الأقارب ومناطق الجذب السياحي.
جاكرتا - كشف عالم النفس السريري راتيه إبراهيم أن قضاء الوقت مع العائلة خلال عطلة العيد يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتحويل انتباه الطفل من شاشة الأدوات. "خلال العطلات ، تتاح للآباء الفرصة للتفاعل أكثر مع أطفالهم من خلال أنشطة ممتعة ومفيدة" ، كما نقلت عنترة.
كما أكد راتيه على أهمية دور الآباء في إعطاء أمثلة جيدة من خلال الحد من استخدام أدواتهم. وبهذه الطريقة، يمكن للأطفال أن يفهموا أن التوازن بين استخدام التكنولوجيا والأنشطة الأخرى مهم جدا.
إذا بدأ الطفل في إظهار علامات الاعتماد على الأدوات ، يحتاج الآباء إلى فهم السبب وراء العادة. وقال راتيه: "سيساعد النهج القائم على المناقشة الأطفال على أن يكونوا أكثر انفتاحا بشأن عاداتهم".
وكإجراء وقائي، يمكن للوالدين الاتفاق مع أطفالهم بشأن قواعد استخدام الأدوات، مثل تحديد التطبيقات التي يمكن استخدامها خلال أيام الدراسة ومدة استخدام الأدوات كل يوم.
ومع ذلك ، إذا بدأ الاعتماد على الأدوات في التدخل في الحياة اليومية للأطفال ، يقترح راتيه أن يأخذ الآباء في الاعتبار المساعدة المهنية ، مثل علماء النفس.
كما ذكر بأن الاستخدام المفرط للأدوات يمكن أن يكون له تأثير سلبي على مختلف جوانب حياة الطفل. من حيث الصحة البدنية ، يمكن أن يعاني الأطفال من إرهاق العين ومشاكل النوم ونقص النشاط البدني مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية أخرى.
من الجانب العاطفي ، يمكن أن يزيد الاعتماد على الأدوات من مستويات القلق والإجهاد والصعوبة في إدارة العواطف. وفي الوقت نفسه ، من الناحية الاجتماعية ، يخاطر الأطفال بالتأخر في تطور اللغة وصعوبة التفاعل مع الآخرين.
وخلص إلى أن "الاستخدام المفرط للأدوات يمكن أن يكون له أيضا تأثير سلبي على الإنجازات الأكاديمية للأطفال في المدارس".
The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)