أنشرها:

جاكرتا - افتتح وزير الثقافة في جمهورية إندونيسيا، فضلي زون، تنشيط الموقع التاريخي لتامانساري غونونغان في باندا آتشيه مساء الأحد.

تركز هذه التنشيط على منطقة القفص التي هي مقبرة العائلة المالكة في آتشيه ، وهي جزء مهم من التراث الثقافي الذي يتطلب اهتماما خاصا.

وفي كلمته، قال فضلي زون إن تامانساري غونونغان موقع له قيمة تاريخية كبيرة ومن المهم إجراء دراسة أعمق.

هذا التنشيط هو استمرار للأبحاث التي أجريت سابقا في 1975-1976 ، مما يدل على الاستمرارية في الحفاظ على التراث الثقافي الآتشيني.

في تلك المناسبة، زار فضلي زون غونونغان التي بناها السلطان اسكندر مودا كهدية لإمبراطورته. كما ذهب إلى منطقة القفص في المجمع وأجرى رحلة حج إلى القبر الذي يعتقد أنه مثوى السلطان اسكندر تساني ، وصهر السلطان اسكندر مودا ، واثنين من المقابر الأخرى.

وأوضح فضلي زون أن أحدث النتائج التي توصلت إليها الدراسة على هذا الموقع، بما في ذلك القطع الأثرية والهيكل العظمي، يمكن استخدامها كأساس لمزيد من تدابير الحفظ. تم تسجيل موقع Tamansari Gunongan نفسه في مخطوطة Bustanussalatin ، والتي تعد واحدة من المراجع المهمة في التنشيط. بالإضافة إلى ذلك ، تشير حالة الموقع التي لا تزال محفوظة إلى أن الحفظ الذي تم تنفيذه حتى الآن قد أعطى نتيجة إيجابية.

أحد المخاوف الرئيسية في هذا التنشيط هو منطقة القفص التي لم تعكس سابقا وظيفتها كمقبرة للعائلة المالكة. تظهر الوثائق القديمة أن الأقواس في المنطقة كانت مغطاة بالأرض ، لذلك سار الزوار عليها دون وعي.

من خلال التنشيط ، تم استعادة الوظيفة المقدسة لهذه المنطقة ، وتغير تصور الناس لها. وبالتالي ، فإن Tamansari Gunongan ليست الآن موقعا تاريخيا فحسب ، بل تقدم أيضا أبعادا أكثر أهمية للسياحة الحجية.

كما أكد فضلي زون على أهمية إحياء هذا الموقع من خلال الأنشطة الثقافية المختلفة. وشدد على أن تامانساري غونونغان لا ينبغي أن تكون مكانا لتخزين التاريخ فحسب ، بل يجب أن تكون أيضا مركزا للأنشطة الثقافية التي تشمل مختلف الأطراف ، بما في ذلك الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع. ووفقا له ، فإن هذه الخطوة مهمة لضمان بقاء هذا الموقع ذا صلة والمساهمة في تطوير الثقافة المحلية.

ومن خلال هذا التنشيط، من المأمول أن يعزز تامانساري غونونغان مكانته كواحدة من التراث الثقافي الذي لا يقدر بثمن في آتشيه، فضلا عن كونه عامل جذب سياحي يدعم الحفاظ على التاريخ والثقافة.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)