أنشرها:

جاكرتا - لم يكن للتدخين عادة تأثير على صحة الرئتين فحسب ، بل على صحة الدماغ أيضًا. كشفت أحدث الأبحاث أن التدخين يمكن أن يزيد من خطر الانخفاض المعرفي ، مثل الخرف ، حتى مرتين.

مرض الزهايمر هو مجموعة من الأعراض التي تتسبب في انخفاض الإدراك ، مثل الذاكرة والتفكير واللغة بسبب تلف الخلايا الدماغية التي يمكن أن تسبب اضطرابات في الأنشطة اليومية.

نقلا عن صحيفة ديلي ميل، يوم السبت 11 أبريل 2026، وجد باحثون من جامعة شيكاغو علاقة مباشرة بين الرئتين والدماغ، تسمى "محور الرئة الدماغ".

يسبب النيكوتين في السجائر خلايا خاصة في الرئتين لإطلاق جزيئات صغيرة تسمى الخلايا الخارجية. ثم تؤثر الجزيئات على كيفية تنظيم الدماغ للحديد ، وهو أمر مهم للحفاظ على صحة الخلايا العصبية.

"هذه الدراسة توضح وجود علاقة واضحة بين الرئتين والدماغ والتي يمكن أن تفسر سبب ارتباط التدخين بانخفاض الإدراك" ، قال الباحث كوي زانغ.

يمكن أن يؤدي اضطراب توازن الحديد إلى إلحاق الضرر بالخلايا العصبية وتشغيل الإجهاد على نظام الطاقة في الدماغ. تسهم هذه الحالة في تطور الأمراض العصبية التنكسية ، مثل الخرف ، والتي يمكن أن تنتهي بالزهايمر والباركنسون.

وأظهرت الأبحاث السابقة أيضا أن العادة على التدخين الشديد في منتصف العمر ترتبط بزيادة الخرف. ويمكن أن يزيد هذا الخطر حتى أكثر من الضعف على المدى الطويل.

وبالتالي، فإن هذا يشير إلى أن تأثير التدخين لا يحدث فقط في الأيام القليلة القادمة، بل يستمر لسنوات بعد ذلك.

وليس هذا فحسب ، بل أكد الباحثون أيضا أن الرئتين ليست فقط أجهزة تنفس ، بل تلعب أيضا دورا نشطا في إرسال إشارات لها تأثير على صحة الدماغ. تفتح هذه النتائج فهم جديد لكيفية تأثير عادات التدخين على الجسم على نطاق واسع.

"ال رئة ليست فقط هدف التعرض للدخان ، ولكنها أيضا عضو نشط يؤثر على صحة الدماغ" ، قال البروفيسور جويس تشين.


The English, Chinese, Japanese, Arabic, and French versions are automatically generated by the AI. So there may still be inaccuracies in translating, please always see Indonesian as our main language. (system supported by DigitalSiber.id)